حوادث شارع الرياض «هاي واي القطيف» لا تتوقف

إنه سوء الطالع وإنه لحزن عميق أن تخرج إلى عملك وترى حادثًا شنيعًا أمامك، وخاصة في فجر ليلة القدر التي من المفترض أن تكون سلامًا حتى مطلع الفجر.
والحزن الأكبر أن حوادث شارع الرياض «هاي واي القطيف» لا يبدو لها نهاية في الأفق القريب. أين الخلل؟ لماذا حوادث شارع الرياض كثيرة؟ ولماذ البعض منها قاتل؟ هل العيب في تصميم الشارع؟ أم العيب والخلل في السائق؟
شارع الرياض الممتد بين تاروت والقطيف يعتبر من أجمل وأفضل الشوارع تصميمًا وجمالًا ورصيفًا وزراعةً و.. و.. إلخ والبلدية مشكورة على ذلك الجهد الكبير.
نظرة مختصرة وسريعة على الشارع لا ترى فيه عيبًا كبيرًا يسبب الحوادث المتكررة على حد علمي القاصر! أنا لست مهندسًا مدنيًا!
إذًا العيبُ فينا! العيبُ في السائق! الحوادثُ على امتداد شارع الرياض مستمرة ولا يمضي أسبوع دونها "قد أكون مبالغًا" ولكن لكل مشكلةٍ حلولٌ، والحلولُ كثيرةٌ.
من الحلول السريعة الأولى والناجعة وعلى عجالة هي عمل مطبات صناعية تكون ظاهرة للجميع وبارتفاع مناسب تجبر السائق على تقليل السرعة، يليها تركيب نظام ساهر.
نناشد من يهمه الأمر ممثلًا ببلدية ومرور محافظة القطيف وتدخل مباشر من المحافظة بوضع الحلول العاجلة لوقف نزف الدم على هذا الشارع.
شارع الرياض هو بالفعل هاي واي القطيف لكونه يعطي السائق فرصة كبيرة في السرعة حتى 120 كم/س خاصة عندما تكون الإشارة خضراء والكل يحاول اللحاق بها قبل أن تتحول إلى اللون الأحمر للوقوف! وهذا أخطر تصرف من قبل السائق والذي يعتبر المسبب الأكبر للحوادث القاتلة عند الإشارة الضوئية.
كثير من دورات السلامة المرورية تحذّر من الإشارة الخضراء بالنسبة للسائق القادم والبعيد عنها وهو يحاول اللحاق بها والتي أطلق عليها "سبيد أون جرين" "Speed on Green"، للأسف، ثقافة السرعة ما زالت موجودة ومعشعشة في مجتمعنا والمزيد من الوعي مازال ضروريًا والتشدد في الغرامات هو الحل الأنجع للحفاظ على ارواحنا.



