رحيل رجل العطاء ورائد العمل الخيري بالقطيف

بسم الله الرحمن الرحيم {مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا} صدق الله العظيم.
بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، وبحزن وألم شديد تلقينا نبأ وفاة الوالد والأخ العزيز عباس الشماسي رائد العمل الخيري في محافظة القطيف -تغمده الله تعالى بواسع رحمته-.
ولا أشك أن ما خلَّفه الشماسي من إرث من العمل التطوعي وسمات عالية من الأخلاق وتواضع عظيم للكبير والصغير هو سيرة إنسان قدوة حسنة لأبناء المحافظة في حب الخير والعمل لأجل الوطن والمواطن.
عملت معه -رحمه الله- عدة سنوات في جمعية القطيف الخيرية، فكان مثالاً رائعًا لرجل العطاء، والمرشد لمن حوله في كل صغيرة وكبيرة، والمشجع لنا في الاستمرار في خدمة المجتمع، إذ كان لا يكل ولا يمل عن العمل التطوعي الخيري، فرحمة الله عليه يوم ولد ويوم مات ويوم يحشره الله تعالى.
وباسمي وباسم عائلتي؛ البحراني نتقدم بخالص التعازي إلى ذوي الفقيد وإلى رجالات العمل الخيري في القطيف جميعًا.
والله تعالى نسأل أن يتقبل فقيدنا في الصالحين مع الذين لا خوف عليهم ولا هم يحزنون وأن يجزيه خيرًا على صبره وتضحيته وتفانيه من أجل دينه ومجتمعه، وأن يسكنه فسيح جنانه مع النبيين والصدّيقين والشهداء والصالحين، وحسن أولئك رفيقًا، سائلين الله سبحانه وتعالى أن يلهمنا وأهله وذويه ومحبيه الصبر والسلوان.
وإنا لله وإنا إليه راجعون.



