الصدود

أسلمتني
عاصفات الهم
للزيف المهين
وكوتني
نائبات الدهر
بالحتف المبين
صيرتني دمية
يلهو بها طفل يناغيه الحنين
تركتني
في تجاويف وصمت
أرجف القلب الحزين
دثرتني
بغطاء الشك
وخيوط الهجر
ووعود الكاذبين
أبرقتني
ومضة لامعة
في متاهات السنين
أكرمتني
بجراح ونياح
وعذابات الأنين
غار في اللاشيء وصلي وانتظاري
وزفيري يعزف اللحن الدفين
نبضاتي تشتكيني
لقضاة العاشقين
أبعدتني
غيبتني لحظتي
في كهوف الهائمين
ومصيري
رهن صمتي
إن خبا صبري دهرا
خلف ليل السالكين
فأنا طوع يديها
حائر ناظر
لصدود لا يلين



