أثير القطيف
الإثنين 12 أكتوبر 2026
مصادريكل المصادر
اختر الصحف التي تريد أخبارها
التنبيهات
أدب ورأي

وليدٌ لـ عباس.. هل يرى النور؟

محمد الخنيزي · القطيف اليومالأحد 6 يونيو 2021، 3:06 م
وليدٌ لـ عباس.. هل يرى النور؟

تسابق المحبون للكتابة عن فقيد الوطن الغالي المهندس عباس الشماسي رحمه الله وفاءً له، وقدموا الكثير من القصص على سيرة العَلَم الراحل من خلال أحداث ومواقف لهم معه، طيب الله ثراه، وأضاؤوا للعيان عن دوره الكبير في خدمة هذه الأرض وأبنائها، فأحسنوا وأجادوا فيما كتبوا عن هذه القامة الشامخة والشخصية الفريدة وأيقونة العمل الاجتماعي.
وأحاول هنا أخذ قبس من تلك الإضاءات والحديث عنه، وعن شخصية عباس الكاتب صاحب القلم الرفيع؛ الذي ملأ الصحف بكتاباته التنموية والعلمية الفريدة التي تتناول العديد من القضايا المهمة.
كانت كتاباته تمتاز بالطرح العلمي حيث كان يطرح القضية وحلولها، وكانً رحمه الله، يكتب عن أحلامه المستقبلية في التطوير والتنمية، فتارة يتحدث عن الثورة الصناعية، وتارة يتحدث عن البيئة، وتارة يتحدث عن مدن المستقبل وفي غيرها يتحدث عن الطموح والنماء، وغيرها من المواضيع التي كان يتناولها بقلمه الجميل.
وكان يشرفني بإرسال روابطها لي على تطبيقات التواصل الاجتماعي لقراءتها والتعليق عليها.
واليوم أفاجأ بمعلومة لا أعرفها في اتصال التعزية من الأخ العزيز الكاتب حسن الخاطر، الذي أخبرني أن الفقيد لديه كتاب جاهز للطباعة منذ عام 2018؛ يتكون من خمسة أقسام يتحدث في القسم الأول منه عن إسهاماته في المجلس البلدي، والقسم الثاني عن الخطة الإستراتيجية للمجلس البلدي في عام 1433هـ، وثالث الأقسام يحوي واحدًا وعشرين مقالاً صحفيًا تم نشرها في الصحف المحلية، علمًا بأن الفقيد كتب المزيد من المقالات بعد هذا التاريخ، وأما رابع قسمٍ فعالج فيه مشكلة تلوث الغلاف الجوي بغاز ثاني أكسيد الكربون، والتطلع إلى بيئة نظيفة وصحية مستدامة من خلال زراعة الأشجار، وأن هذه البيئة سوف تساهم في كبح جماح التلوث الضوضائي، أما آخر الأقسام فيحوي أكثر من (100) صورة ووثيقة.
ويقع الكتاب في (322) صفحة بمقاس A4 وأنه لديه نسخة من هذا العمل؛ أعني الكاتب حسن الخاطر، فقمت بدوري بالتواصل مع الأستاذ العزيز شكري الشماسي لإطلاعه على الأمر، فأجابني أنه يعلم عن مشروع الكتاب، ولكن لم يطلع على تفاصيله، ولا يعلم أنه قد أنهاه، رحمه الله، وأبدى سعادته والعائلة الكريمة بهذا الخبر، وسوف يباشرون العمل عليه ليرى النور قريبًا إن شاء الله تعالى.