في القطيف.. آليات لجنة المزارع تبدأ ميدانيًا في شق وتهيئة الطرق الزراعية بالمحافظة

بدأت لجنة المزارع المكونة من عدة جهات أمنية وخدمية في المرحلة الثالثة من عملها الميداني في شق وتهيئة الطرق والشوارع الزراعية.
واستهدفت اللجنة في بداية انطلاق هذه المرحلة مناطق: الخويلدية، والقديح، وحي الحسين، والعياشي، والشويكة، على أن تتسع الدائرة تدريجيًا لتشمل العوامية، والبحاري، وتاروت، إلى جانب تحديد عدد من النقاط الحرجة بفك طرق ملاصقة للمنازل.
وأكد مزارعون لـ«القطيف اليوم» أن الآليات بدأت ميدانيًا العمل على تنفيذ هذه المرحلة المهمة من الخدمات التي تقدمها اللجنة الزراعية لدعم ومساندة المزارعين.
وأوضحوا أن قرار البدء في العمل على تهيئة الطرق سيكون له انعكاسات ونتائج إيجابية جدًا لجميع مُلّاك ومستأجري البساتين والمزارع، موجهين شكرهم الجزيل لجميع منسوبي اللجنة ومؤكدين تعاونهم الكامل لإنجاح القرار السامي الداعي للحفاظ على الموارد الزراعية والبيئية لواحة القطيف.
من جانبها، قدمت اللجنة الشكر الجزيل للمزارعين على مبادرتهم باقتراحات تساهم في تلبية مطالبهم، وحرصهم المستمر والدائم على متابعة وتقديم كل ما يساهم في سير العمل على أكمل وجه.
وكانت اللجنة قد دعت في أولى مراحلها جميع أصحاب المزارع في محافظة القطيف، لزيارتها للاستفادة الفورية من خدماتها التي بدأت في تقديمها لمئات المزارعين الذين توافدوا إليها.
وتعمل اللجنة على مساعدة المزارعين على تنظيم مزارعهم والحفاظ عليها، وتقديم جميع التسهيلات لهم، والحد من انتشار العشوائيات فيها وإزالة جميع أشكال التشوه البصري.
وتقدم اللجنة جميع أشكال الدعم والمساندة لأصحاب المزارع، من أجل هدف سامٍ وهو الحد من انحسار الرقعة الزراعية في المحافظة، وتمكين المزارعين من الاستفادة القصوى من بساتينهم.
ويعد أحد أهداف اللجنة هو المحافظة على البيئة الزراعية في القطيف، وفتح الطرق وسهولة الوصول للمزارع، وإزالة جميع التشوهات البصرية المحيطة بالمزارع، واستبدالها بأسوار نموذجية تعطي الفرصة للزائر بواحة القطيف والنظر إليها للتعرف على الهوية الزراعية للمحافظة عن قرب.

















