الاستشارية هناء الجليح: لا علاج شافٍ لـ«المنجلي».. والأدوية المخففة للآلام تقي من مضاعفاته

أكدت استشارية أمراض الدم والأورام واعتلالات الهيموجلوبين للأطفال هناء حسن الجليح، أنه لا يوجد علاج شافٍ لمرض فقر الدم المنجلي، إلا أن هناك علاجات مخففة للألم تساعد في الوقاية من المضاعفات المصاحبة للمرض.
وتناولت "الجليح"، خلال اللقاء الذي نظمه فريق "أوكسجين" التطوعي، بمناسبة اليوم العالمي لأنيميا الخلايا المنجلية، العلاجات التي يتم تقديمها للمريض من أدوية لتخفيف الألم ومكملات حمض الفوليك، إضافةً إلى التطعيم والمضادات الحيوية للوقاية من العدوى، وفي الحالات الشديدة قد يحتاج المريض إلى نقل الدم، والإكثار من شرب السوائل، ووضع كمادات، وعمل مساج لمنطقة الألم لتخفيف النوبة.
وأوضحت أن من الأدوية المستخدمة والتي تحد من النوبات؛ الهيدروكسي يوريا، حيث إن تناوله يوميًا يقلص الأزمات المؤلمة، ومن الممكن أن يقلِّص الحاجة إلى عمليات نقل الدم وحالات الدخول إلى المستشفى، وأيضا المسحوق الفموي الجلوتامين-ل (إنداري)، الذي اعتمدته إدارة الغذاء والدواء الأمريكية مؤخرًا لعلاج فقر الدم المنجلي، كما أنه يساعد على تقليل تواتر أزمات الألم، بالإضافة إلى أداكفيو وفوكسيلوتور.
وتطرقت "الجليح" إلى علامات وأعراض فقر الدم المنجلي، مبينةً أنها تختلف من شخص لآخر وتتغير مع مرور الوقت ومنها؛ شحوب البشرة، والتعب والإرهاق، وآلام شديدة، ونوبات ألم مزمنة، وتأخر النمو، وتكرار الإصابة بالعدوى البكتيرية.
ونوهت إلى أن السكتة الدماغية، ومتلازمة الصدر الحادة التي تسبب ألمًا في الصدر، وحصى المرارة وتلف الأعضاء بما في ذلك الكلى والكبد والطحال، وغيرها، من المضاعفات التي تسببها المنجلية .
وعرفت "الجليح"، في اللقاء الذي قدمته يوم السبت 19 يونيو 2021م على منصة "إنستجرام"، فقر الدم المنجلي بأنه مرض وراثي يصيب خلايا الدم الحمراء، وهذا الاضطراب الوراثي يغير شكل خلايا الدم الحمراء إلى شكل هلالي أو منجلٍ، مما يجعل خلايا الدم الحمراء لزجة وهشة ويسهل تمزقها، مما يؤدي إلى الأنيميا، وانسداد الأوعية الدموية، وتلف الأنسجة والأعضاء والألم.
وأشارت "الجليح" في نهاية اللقاء المنظم بإدارة ممثل الفريق اختصاصي أول ماجستير الطب الرياضي إبراهيم الرمضاني، إلى أهمية تأسيس جمعية أهلية لمرضى خلايا الدم المنجلية، وتكون رسمية تحت مظلة الجمعيات الخيرية واللجان التنموية، لمشاركة المرضى تجاربهم وتقديم الدعم المعنوي والمادي، وتوفير فرص وظيفية لهذه الفئة والدورات التدريبية، والتكاتف معهم يدًا بيد، وكذلك الدعم النفسي من أهالي المرضى والأطباء.



