الشعلة: أجهزة الأطفال الذكية لابد أن تخضع لـ الرقابة الأبوية.. والاستخدام السليم لـ التطبيقات يحولها يدًا يمنى

أكدت المدربة عقيلة الشعلة أهمية إعداد أي جهاز ذكي بالرقابة الأبوية قبل تسليمه للأطفال، مع التعرف على السن المسموحة لأي لعبة أو تطبيق أو برنامج تواصل قبل تنزيله لهم، مشيرة إلى خطأ إعطائه الجهاز كما هو.
وقالت "الشعلة" إنه قبل وصف استخدام الأطفال للأجهزة بالخاطئ؛ يجب وصف الاستخدام السيئ للآباء، فكم من شخصيات سقطت وعوائل تهدمت جراء الاستخدام السيئ للأجهزة، ولا بد للوالدين أن يستخدما الأجهزة بشكل جيد ليستخدمه الأطفال كذلك.
وأضافت أن التطبيقات حين يتم استخدامها بشكل سليم فإنها ستكون يدًا يمنى وليست عبئًا.
وبينت "الشعلة" أن العمر الافتراضي للطفل لكي يملك جهازًا هو 13 سنة وليس أقل، وهذا لا يعني أن لا يستخدم التقنية، ولكن على الوالدين زرع مبدأ أن الجهاز ليس للمشاهدة واللعب فقط بل هو ليسهل التعليم، لافتة إلى أنه في حال إعطاء الطفل جهازًا، يجب أن يعلم أنه ليس ملكه، بل إن والديه يشاركانه بكل لعبة وتطبيق.
وذكرت المميزات المشتركة لإعداد الأجهزة بنظام الأندرويد وأبل وبلاي ستيشن وبرنامج Family Link التابع لـ"جوجل"، حيث تمتاز بمراقبة وقت الشاشة والاطلاع على الموقع الجغرافي في الجوالات، وتعطيل خيار المحادثة والرسائل، ومشاركة المحتوى في البلايستيشن، ووضع قيود على العمر، وتقييد وصول الطفل إلى مستعرض الويب.
وشرحت "الشعلة" كيفية التحكم الأبوي بالبلاي ستيشن وكيفية الدخول على Family Link، وإعداد التحكم باللاب توب، وعرضت شرحًا مبسطًا للتصنيف العمري السعودي حسب نوع اللعبة، مع عرض أصناف الألعاب.
ووجهت بأن يكون هناك إيميلًا خاصًا بالعائلة لاستخدام الأبناء، وأن لا تُعطى لهم الأجهزة قبل الصف السادس الابتدائي.
وشددت على أهمية تكرار التوجيه لبناء العادة، فالطفل لن يتعلم من أول مرة، وأوضحت كيفية التعامل مع المواقف التي تحمل خطرًا على الطفل أو الجهاز، وكيفية عقد علاقة حميمة بين الوالدين والطفل بمحاولة عدم انتقاده وانتقاد لعبته فورًا، فبعد خمس دقائق من اللعب معه فيها يستطيع الحكم على اللعبة وفائدتها.
وفرقت بين الاختراقات وبرامج التجسس والفيروسات، منوهة إلى أن السبب الأساسي للاختراقات والتجسس هو المستخدم نفسه وعدم وعيه باستخدام التطبيقات المجانية والتي هي برسوم مالية في الأصل.
جاء ذلك في الورشة التي قدمتها "الشعلة" يوم الاثنين 21 يونيو 2021م، وحملت عنوان "أبنائنا والأجهزة الذكية بين الوعي والحماية"، والتي كانت ضمن دورة التربية التي تنظمها لجنة "وزدناهم هدى" عبر منصة "زووم"، وحضرتها أكثر من 244 سيدة.



