في ضيافة هاتف أم الحمام.. متدربون يبحثون عن الكاريزما في شخصياتهم

تعرّف حضور الأمسية التي نظمتها جمعية أم الحمام الخيرية عن بناء الشخصية الكاريزمية عبر خدمة الهاتف الاستشاري يوم الثلاثاء 19 ذو القعدة 1442 على أنفسهم ونسبة الكاريزمية في شخصياتهم من خلال الإجابة عن ستة أسئلة وجهها لهم المدرب سلمان آل عباس.
وكانت الأسئلة التي وجهها آل عباس تكشف عمن يمتلك الشخصية الكاريزمية، وهي: هل لديك حضور بين أصدقائك بشكل بارز؟ وهل لديك قوة التأثير على الآخرين؟ وهل تعرف كيف تقود مجموعة؟ وهل يشعر الآخرون بالراحة في الحديث معك؟ وهل تبتسم في الحديث مع الآخرين؟ وهل يمكنك التحدث مع أي شخص في أي وقت؟
وذكر آل عباس أن أصل كلمة كاريزما يعود إلى اللغة اليونانية وهي تعنى الهبة الإلهية ويعرفها علماء النفس بأنها القدرة على جذب الانتباه ولفت الأنظار وبالتالي التأثير على الآخرين.
وأوضح المدرب آل عباس أن الشخصية الكاريزمية تبنى من عشرة أمور، وهي؛ الثقة بالنفس، وإجادة فن الاسترخاء؛ كقراءة كتاب وممارسة الرياضة الجماعية وغير ذلك -كل حسب ما يحب- وكذلك وجود المشاعر والعواطف القوية، والتحلي بالصبر، والاهتمام بالآخرين، والتفكير قبل الكلام، وإتقان لغة الحوار، والتعامل بلطف وود مع الآخرين، وعشق المغامرة والتحدي، والقدرة على إقناع الآخرين.
وأضاف أن الشخصية الكاريزمية فطرية وراثية يمكن أن تولد مع الإنسان كالذكاء، وكذلك هي مهارة يمكن اكتسابها وتطويرها.
وحذر من الأمور التي تهدم بناء الشخصية الكايزمية، مثل التردد، وعدم التعريف بالآخرين عند اللقاء والاجتماع، وعدم اللباقة والطلاقة في الحديث، والإجابة بكلمة واحدة عند الحوار والنقاش مع الآخرين دون توضيح.
وأكد على أهمية اكتساب صفة الكاريزمية لأنها تساعد في وضع الأهداف بمعايير عالية جداً، وتبعث على تحمل المسؤولية، ومواجهة الصعاب، والوصول إلى النجاح والتميز، وكذلك المرونة في التعامل.
وحث على ضرورة غرس الصفات الكاريزمية في شخصيات الأطفال وتربيتهم عليها ليكونوا قادة المستقبل.



