أثير القطيف
الإثنين 12 أكتوبر 2026
مصادريكل المصادر
اختر الصحف التي تريد أخبارها
التنبيهات
أدب ورأي

في استضافته بـ تنمية الأوجام.. الخالدي مدربًا على الإلقاء: أنت مجهول لـ 120 ثانية.. وما تقوله يفسره الانطباع الذي تركته بأول دقيقتين

وجيهة الناصر · القطيف اليومالإثنين 20 سبتمبر 2021، 12:46 م
في استضافته بـ تنمية الأوجام.. الخالدي مدربًا على الإلقاء: أنت مجهول لـ 120 ثانية.. وما تقوله يفسره الانطباع الذي تركته بأول دقيقتين

ذكر المدرب أحمد محمد الخالدي أن التمتع بمهارة التحدث أمام الجمهور من المهارات الضرورية واللازمة لتقديم الأفكار وعرضها بوضوح وتحقيق أكبر استفادة دون أن يمل المستمعون.
وأشار الخالدي إلى أن عرض الأحداث أو المعلومات إن لم يكن يعتمد على مجموعة من الكلمات التي تحفز لاستماعك ويعتمد على ترتيب الأحداث بشكل مشوّق فستفقد التركيز، وقال: "وهنا يأتي دور فن الإلقاء" مستشهدًا بمقولة "ديفيد بيوليز"؛ "أنت مجهول لمدة 120 ثانية فقط، ثم سيفسر كل ما تقوله بناء على الانطباع الذي كونته عن نفسك في أول دقيقتين".
وبيّن أن من عناصر الإلقاء؛ المتحدث والجمهور والرسالة والموضوع، لافتًا إلى أسباب رفض الحديث أمام الجمهور وكيف يحدث الارتباك والخوف.
ونوه بأن إحدى الدراسات العالمية كشفت أن من بين 4 أشخاص 3 يخافون الإلقاء، مستعرضًا مظاهر الخوف من الإلقاء وطرق التعامل معها؛ كجفاف الفم، وحدوث رجفة في الصوت واليد، وازدياد نبضات القلب، والتعرق وبرودة اليدين وسرعة التنفس وكذلك الارتباك والقلق.
وبيّن "الخالدي" قواعد إطلاق الإلقاء التي من أهمها الهدف والإعداد والعلم والمهارة اللغوية والثقة دون غرور والصدق، موضحًا أن الاستهلال والمقدمة والمتن والختام والإغلاق من عناصر الكلمة.
ولفت إلى أن المقدمة هي مفتاح الحديث الذي من خلاله يستشف المستمع موضوع الكلمة، ومن أهدافها: تمكين المعرفة، وجذب الانتباه، وإثارة الاهتمام، وتوضيح فكرة الموضوع وكسر الحاجز.
وأوضح أن من صفات المقدمة الجيدة أن تتسم بمعلومات وحقائق ونبذة مختصرة وفائدة الطرح، وأن تكون مثيرة وقوية وجذابة، مشيرًا إلى وسائل المقدمة الناجحة ومنها الاستشهاد والتساؤل وإضافة معلومة مؤثرة وبيان وتقديم إحصائية، وقال: "الإلقاء الناجح ينقل خلاله المُلقي بعض معلوماته ومشاعره وأحاسيسه عن طريق الكلام إلى المُتلقي مستخدمًا في ذلك أيضًا لغة الجسد ونبرات صوته".
وأوضح أن نبرة الصوت والوقفات عند الإلقاء تُشكل 38%، ولُغة الجسد 55%، بينما الكلام يشكل 7% فقط، متناولًا فوائد الوقفات في التهيئة للمقبل وتفادي الرتابة وربط الأفكار ودفع اللبس وشد الانتباه والاستراحة.
وتطرق "الخالدي" إلى مراحل الإلقاء الأربعة، مبينًا ماذا يجب على المُلقي تجاه كل مرحلة للمحافظة على جذب المُتلقي وكسب ثقته، مشيرًا إلى كيفية الختام بسؤال تشجيعي والاستشهاد والإثارة وكذلك التكرار المُلهم وتكرار المهم والتلخيص والتوصيات.
وشرح كيفية توزيع الوقت عند الإلقاء، بحيث تكون المقدمة 10%، والاستهلال 5%، والمتن 70%، والختام 10%، والإغلاق 5%، مؤكدًا أن الحماس عند المُلقي عدوى سريعة الانتقال إلى الجمهور والبرود عدوى كذلك.
وتحدث عن الصوت والأسلوب قائلًا: 'على المُلقي أن يُمثل انفعالاته ولا يُقلد أحدًا وأن يتكلم بوضوح، إضافةً إلى أهمية مرونة الصوت مع المعنى".
وتكلم عن كيفية التعامل مع مكبر الصوت واستخدام مهارات الإرساء وفن التنفس وحيل الثقة والفكاهة والمظهر الخارجي أثناء الإلقاء، متطرقًا إلى مرحلة ما بعد الإلقاء.
واختتم "الخالدي" اللقاء بتوجيه عدد من النصائح والإرشادات عن كيفية تعامل المُلقي مع المواقف وطرق التصرف نحوها كالتلعثم أو وجود إزعاج في المكان أو عند المعارضة والتشكيك وكثرة المتكلمين في الموضوع وتعدد الشكوى.
جاء ذلك خلال المحاضرة التي نظمتها لجنة التنمية الاجتماعية الأهلية بالأوجام تحت عنوان "مهارات الإلقاء"، يوم الأحد 19 سبتمبر 2021، عبر منصة "زووم "الافتراضية".