بـ ضيافة ضمان القطيف.. المهنا: قولوا «لا» للمهام التي تفوق قدرتكم.. والموظف المتميز يبادر قبل تلقّي المهام من مدرائه

ذكر المدرب حسين علي المهنا أن لأي ضغط عمل طبيعةً خاصةً به، فتأثيرات ضغوط العمل تختلف، ووفقًا لهذا المعيار هناك ضغوط عمل إيجابية تحتاجها بيئة العمل للمحافظة على دافعية الموظفين لتنفيذ جميع متطلبات العمل وتزيد من دافعية الموظف من أجل العمل وتزيد من القلق والتوتر نحو الإنجاز وتحقق رضا المستفيدين وتجعله يفكر بالتطوير والترقي، بينما يكون ضغط العمل سلبيًا عندما يُقلل من دافعية العمل ويخفض من إنتاج الموظفين ويُتعبهم جسديًا ونفسيًا.
وأكد المدرب المهنا أن الموظف المتميز يستطيع أن يتعامل مع ضغوطات العمل بمهارة وإتقان ويحقق من خلالها النجاح والتميز، موضحًا أن الموظف المتميز يتفوق على زملائه بأداء مهامه الوظيفية بكفاءة عالية وجودة متميزة وروح الفريق من أساسياته.
ولفت إلى أن الموظف المتميز يكون مُطلعًا على أي تطورات تخص عمله، ويهتم بأخذ دورات تدريبية تُحسن من مهاراته وتطورها، ويحرص دائمًا على أن يكون عمله دقيقًا ومميزًا، ويخلق جوًا إيجابيًا في بيئة العمل، ويلتزم بتعليمات وإستراتيجيات وقوانين المؤسسة التي ينتمي إليها.
وتطرق إلى مصفوفة الأداء المتميز للموظف والتي تتمثل بالتطوير الذاتي والتغيير المستمر، والتواصل الفعّال، وإدارة الأولويات والوقت، والفاعلية المهنية ذات الأهداف الذكية، إضافةً إلى الذكاء العاطفي والإبداع والجودة المهنية.
ودعا "المهنا" إلى إتقان مهارة فن قول "لا" للمهام التي لا يتقنها الشخص بصورة رائعة وقراءة قصص الناجحين وتجاربهم واستثمار الفرص المتاحة وإتقان فن تخطي العقبات، منوهًا بأن تعزيز الثقة بالنفس وحب الاستطلاع والمعرفة وترك التسويف، والتفكير بطرق جيدة لتخفيف أعباء العمل من عادات الناجحين.
وبيّن أن أهم ما يميّز الموظف الناجح والمتميّز عن غيره من الموظفين هو عدم انتظاره لتلقّي المهام من مدرائه، فالموظف المتميّز يبحث دائمًا عن فرص في العمل لإثبات نفسه وقدراته، ويفضّل المدراء هذا النوع من الموظفين لأنهم يثقون بقدراتهم على إتمام العمل بشكل مستقل دون الحاجة إلى إشراف ورقابة.
وحذر من البحث عن الكمال والمثالية مؤكدًا على تحقيق جودة العمل والابتعاد عن البيئة المحبطة كثيرة المشاكل والبحث عن وسائل تجدد الطاقة العملية ومن يهتمون بالذكاء العاطفي.
وتناول أساليب التميز في العمل ومنها؛ معرفة رؤية ورسالة وقيم المؤسسة وأهدافها، ومعرفة الوضع الوظيفي وفهم الدور الوظيفي جيدًا، وأن يعمل الموظف خطة وظيفية على ضوء الأهداف التي تسعى المؤسسة لتحقيقها، مع وضع آلية مناسبة لتنفيذ الأهداف والتطلعات من خلال بيئة العمل، لافتًا إلى أهمية المبادرة والإقدام على أي عمل يتناسب مع قدرات الشخص وإمكانياته وإتقان مهارات التواصل وإضافة لمسات جديدة في بيئة العمل وتحقيق التعاون المثمر بينه وبين الإدارة وبين زملائه بالعمل والتطوير الشخصي المستمر.
جاء ذلك خلال الدورة التدريبية "مهارة التميز في العمل" التي نظمتها إدارة مكتب الضمان الاجتماعي بالقطيف، وذلك انطلاقًا من مبدأ تفعيل الشراكة المجتمعية من قبل مكتب الضمان الاجتماعي بمحافظة القطيف، وبمتابعة من إدارة فريق تمكين، مستهدفةً المستفيدين والمستفيدات من الضمان الاجتماعي وجميع أفراد المجتمع، وذلك يوم الثلاثاء 5 أكتوبر 2021، عبر منصة "زووم" الافتراضية.



