أثير القطيف
الإثنين 12 أكتوبر 2026
مصادريكل المصادر
اختر الصحف التي تريد أخبارها
التنبيهات
فيديوهات

في حفل تكريمه.. علوي الخباز: السيد حسين العوامي أشعل شرارة الانطلاق قبل 60 عامًا.. ولا بد أن يُذكر هنا

حكيمة الجنوبي · القطيف اليومالأربعاء 27 أكتوبر 2021، 11:13 ص
في حفل تكريمه.. علوي الخباز: السيد حسين العوامي أشعل شرارة الانطلاق قبل 60 عامًا.. ولا بد أن يُذكر هنا

لم تكتفِ لجنة التنمية الاجتماعية الأهلية بالقطيف، بتسمية صالة نادي الفنون باسم رئيس اللجنة السابق علوي الخباز، تقديرًا وعرفانًا بالدور الذي قام به للجنة، ولجماعة الفن التشكيلي على مدى نحو ربع قرن منذ تأسيسها، بل وجدت الجماعة نفسها مقصرة أمام هذه الشخصية الكبيرة التي قدمت الكثير، فقررت مساء الثلاثاء 20 ربيع الأول 1443هـ، الوقوف أمامه شكرًا مرة أخرى على هامش معرضها الـ19 "أساسي"، الذي يقام حاليًا على صالتها، بمشاركة نخبة من فناني المحافظة.

وأهدى تشكيليو القطيف أمام ما اختاروا أن يسموه الأب الروحي لهم وأيقونة العمل الاجتماعي، في ليلة وفاء، أجمل عبارات الثناء والاعتراف بالفضل نظير كل ما قدمه، إلى جانب الدروع التذكارية، وأغلى ما يملكون من لوحات فنية.

ووصف الخباز خلال كلمة له في الحفل كل ما قدمه بأنه كرم من الله سبحانه وتعالى تكرم به أن يكون خادمًا للجميع في مختلف المجالات التي خدم بها سواء في الرياضة أو الشؤون الاجتماعية أو في مختلف الفنون الثقافية وغيرها.

ولأن الوفاء لأهل الوفاء؛ تعمد الخباز خلال الحفل أن يرسل رسالة لها مضامين كبيرة، تحدث فيها أمام الحضور عن من اقتدى بهم وكان لهم الفضل عليه، ممن سبقه وعلمه وأخذ منه هذه الثقافة التي سار بها في هذا الدرب، ومنهم الراحل السيد حسين السيد مجيد العوامي، الذي أطلق شرارة دخوله في العمل الاجتماعي والتطوعي قبل نحو 60 عامًا.

وأرجع الخباز للراحل العوامي بداية التحول في حياته للعمل التطوعي، مبينًا أنه عندما كان عمره 10 سنوات كان وقتها يجلس في دكان والده القريب من مسجد الراجحية الذي يصلي فيه الشيخ محمد علي الخنيزي في قلعة القطيف، ولم تكن حينها الجمعيات الخيرية موجودة في محافظة القطيف، وكان حينها هناك صندوق اسمه صندوق البر، فيما كان نخبة من المصلين من شخصيات وأعيان القطيف اعتادوا أن يجتمعوا في دكان والده يوميًا في انتظار وقت الصلاة لدخول المسجد.

وأشار إلى أن الراحل السيد حسين العوامي كان حينها أمينًا لصندوق البر، مبينًا أن هذه الشخصية لا يمكن نسيانها، حيث كان يحضر للدكان ويحضر معه سندات تخلف عن استلامها أصحابها من المساهمين في الصندوق، ويطلب مني تسليمها لهم في حال حضورهم للدكان، وقال: "وهنا كانت بداية الانطلاق، فكنت عندما يتأخر أصحاب السندات عن الحضور أذهب بنفسي لتسليمها، ومن هنا انطلقت مع العمل الاجتماعي".

فيديو