أثير القطيف
الإثنين 12 أكتوبر 2026
مصادريكل المصادر
اختر الصحف التي تريد أخبارها
التنبيهات
أدب ورأي

التطوير الإداري

عبدالله آل يوسف · القطيف اليومالجمعة 25 فبراير 2022، 11:28 ص
التطوير الإداري

للحديث عن التطوير الإدراي لا بُدَّ أولًا من معرفة أن هناك كثيرًا من المصطلحات والمفاهيم تتمركز حولها هذه العبارة (التطوير الإداري)، ومنها على سبيل المثال القيادة والإدارة، وكذلك مصطلح تطوير الموارد البشرية.
ومن هنا نشير إلى أن عملية التطوير الإداري هي أيقونة تعليم القياديين والمديرين في أي جهة ومنشأة تعنى بذلك.
والحديث هنا عن المديرين، وحينما يكون اختيارهم هو الأنسب يتوجب عليهم قيادة المنظومة وإعلان بدء المسير نحو الهدف وتحقيقه من خلال إعطاء الموظفين المساحات الإبداعية، ولعل الخاصية الأولى في بناء هذه المنظومة هي اختيار فريق العمل وخلق بيئة عمل جديدة صحية، والتي من خلالها تحقق الأهداف التي تم تحديدها، ويكون ارتباط نجاح المنظومة بهذا الفريق، ولعل البعض هنا يرى أن شخصًا واحدًا يكفى للنجاح والإنجاز إذا أصبح فريق العمل لا دور له ولا هدف، والمنظومة الإدارية هنا يجب أن تتعدد فيها الأفكار والمواهب معًا.
وكذلك الخاصية الثانية، والتي تعد من أهم أسباب تطوير الإدارة هي الحافز والدافع من قبل المديرين، والقصد هنا أن يتم وضع معايير محددة من خلالها يحفز فريق العمل، والذي يعتبر مطلبًا أساسيًّا، سواء كان الحافز ماديًّا أو معنويًّا، والمادي التحفيزي يتصدر عن غيره، نعم المنظومة تعطي العمل بمقابل، ولكن الإسهام في تحقيق وإنجاز الأهداف وتطويرها يستحق البذل والعطاء، ولولا هذه الخاصية غير فعالة لما تم ذكرها في كثير من البنود في المنشآت وغيرها.
الخاصية الثالثة التواصل الفعال للمديرين مع الموظفين دون استثناء، وهذه تعد من الركائز المهمة والرئيسية التي يجب أن يكتسبها المديرين، والمدير الناجح يعرف كيف يكون هذه الخبرة من خلال تجاربه، فهي مفتاح للنجاح، والقرب من الموظف يعني معرفة الاحتياجات، وهنا يأتي دور المدير لتلبيتها للتطوير الإداري الذي ذكرناه في بداية الحديث، ومتى ما عرف المدير بالاحتياج وسارع في تحديد الأولويات وصل إلى الهدف والإنجاز.
والمدير الناجح يسعى للوقوف على مشاكل المنظومة وكيفية حلها وإيجاد الحلول المناسبة، ومعرفة استخدام الوسائل الحديثة في عصرنا الحالي، والتي تعتبر خاصية مهمة للتطور والارتقاء.
وقبل الختام لا ننسَ دور تحديد الاحتياج التدريبي من قبل المديرين لموظفيهم وإعطائهم الدورات التطويرية المناسبة حسب تخصصاتهم العملية، والذي يعد من أحد أسباب النجاح، وكذلك اختيار المراكز التخصصية في التدريب، والتي من شأنها صقل المواهب وإخراج مخزون الإبداع لدى الموظفين.