الإثنين 12 أكتوبر 2026
مصادريكل المصادر
اختر الصحف التي تريد أخبارها
التنبيهات
محليات

بـ 20 دكانًا.. «البراحة» يعيد ذكريات الآباء والأجداد في سكة القطيف

حكيمة الجنوبي · القطيف اليومالأربعاء 2 مارس 2022، 1:34 م
بـ 20 دكانًا.. «البراحة» يعيد ذكريات الآباء والأجداد في سكة القطيف

ليست مجرد أماكن تاريخية وحسب، ولكن عندما تُذكر منطقة براحة الحليب في القلعة مرورًا بالمناطق الأثرية حتى سوق السكة الشعبية المندثرة بالقطيف، لا يستطيع فضولك التوقف عن الاستماع لحكايات الآباء والأجداد في هذا المكان.

وفي خطوة لاستعادة الذكريات، وتعريف الأبناء بتاريخ القطيف، بدأت لجنة التنمية الاجتماعية الأهلية بالمحافظة استعداداتها لإطلاق النسخة الثالثة لملتقى البراحة، والمنتظر بدء فعالياته في التاسع من شهر شعبان وتستمر على مدى 9 أيام متتالية.

وتضم فعاليات الملتقى سوقًا يتكون من ٢٠ دكانًا؛ لمحاكاة سوق السكة الذي كان قديمًا يمتد من الشمال إلى الجنوب بطريق الملك عبد العزيز قبل أن يزال بسبب التمدد، والتطوير العمراني.

وستكون المحلات في السوق متلاصقة وجوّها العام سيكون مشابهًا للأجواء القديمة، وستكون متاحة للأسر المنتجة، والمشاريع الصغيرة لعرض منتجاتها خلال فترة المهرجان.

وأكد رئيس لجنة التنمية الاجتماعية الأهلية بالقطيف أمين الزهيري ورئيس المهرجان لـ «القطيف اليوم» أن فعاليات الملتقى سوف تكون في أكثر من 15 موقعًا في قلعة القطيف، لافتًا إلى أن هذه النسخة سوف تكون مميزة بمشيئة الله، بعد نجاح النسختين السابقتين.

كما أكد سعي لجنة التنمية من خلال الملتقى، للتعريف بالتاريخ والتراث العريق الذي شهدته محافظة القطيف، وجعله واجهة سياحية ثقافية ترفيهية، واستقطاب الزوار من القطيف وخارجها، مع فتح الفرص التطوعية التي تبرز الطاقات الشبابية لأبناء المجتمع.

وأشار إلى أن الفعاليات تتميز بتنوعها التراثي، والثقافي والترفيهي، وفي مقدمتها إقامة متحف يمثل البيت القطيفي بمقتنيات، وأدوات حقيقية لجميع أقسام البيت، وبشكل يتوقع أن يثير إعجاب الزوار.

وأضاف ستكون هناك القهوة الشعبية التي تقدم المشروبات الشعبية الساخنة، بالإضافة إلى تقديم فطورًا للمأكولات الشعبية في أيام الإجازة الأسبوعية التي تصادف أيام الملتقى، والتي ستكون محط الحوارات، والنقاشات المفتوحة حيث ستعقد فيها الجلسات الحوارية التي تخوض وتناقش الجانب التاريخي، والثقافي للمجتمع.

وبين أن الملتقى سيشهد مشاركات واسعة من جماعات نادي الفنون التابع للجنة التنمية الاجتماعية الأهلية بالقطيف، بتنفيذ الأعمال الفنية ذات الطابع التراثي بشكل مباشر، كما يحيي من بين فعالياته سوق براحة الحليب الذي تُباع فيه المنتوجات الزراعية، والطبيعية.

ونوه إلى احتضان الملتقى بين ذراعيه أفراد المجتمع الراغبين في التطوع بإيجاد فرص تطوعية لهم، من خلال دعوتهم للانضمام للتطوع بالتسجيل عبر صفحات التواصل الخاصة باللجنة، وكذلك من خلال عقد شراكة مجتمعية حكومية مع بعض مدارس محافظة القطيف لاستقطاب الطلاب، والطالبات الراغبين في التطوع.

ودعا المصورين وهواة التصوير إلى الاستفادة من الفعالية بتصوير الأماكن الأثرية والتراثية في أحياء قلعة القطيف القديمة، وخوض الجولات الميدانية التي تستعين بالمرشدين السياحيين الذين يستقبلون جميع الزوار، وتعريفهم بعمق الماضي الأصيل بين بيوت قلعة القطيف، كما توجد مشاركة خاصة بعروض الليزر الذي يعرض تصاميم ضوئية على البيوت المحيطة بالفعالية.

وأوضح أن اللجنة حرصت في هذه النسخة على رفع مستوى السلامة للزوار، باستحداث وحدات مثل وحدة السلامة، والأمن الغذائي، الذي يشرف على حركة سير الزوار من لحظة استقبالهم ودخولهم الملتقى.

الجذير بالذكر أن الملتقى اشتق اسمه، من براحة الحليب التي كانت تقع في حيّ الخان بقلعة القطيف، وتُخصصّ لتكون سوقًا عصر كل يوم في شهر رمضان، وكانت من أكثر الأسواق ازدحامًا بالباعة والمشترين آنذاك، وتُباع فيها مختلف المواد الغذائية من الحبوب، والدواجن، والحليب، والبيض، وغيرها.

الاستعدادات على قدم وساق لإنجاز العمل

صورة نادرة لسكة القطيف

بلدات:القطيف