في القطيف.. مآب الحايك يدرب منسوبي صحة القطيف على«لغة الجسد»

تعرف 50 مشاركًا من منسوبي شبكة القطيف الصحية على أهمية لغة الجسد، ودورها في تطوير الذات، وذلك من خلال حضور برنامجًا توعويًا بعنوان "لغة الجسد"، نظمته شبكة القطيف الصحية بالتعاون مع تجمع الشرقية الصحي، أمس الإثنين 14مارس 2022م، بقيادة المدرب مآب حسن الحايك.
وتناول البرنامج الذي أُقيم بقاعة المحاضرات في مستشفى الأمير محمد بن فهد، تأسيس، وتعليم لغة الجسد؛ لتطوير الذات نظرًا لأهميتها في فهم التواصل مع الآخرين، وتضمن عدة محاور، منها؛ مقومات الرسالة الاتصالية الحديثة، وتاريخ لغة الجسد، والمساحات وعلاقتها بلغة الجسد، وأفضل مواقع الجلوس في طاولة الاجتماعات، كما تناول نظرة عامة على أكثر المشاعر شيوعًا، وإيماءات "الوجه والأيدي والأرجل".
من جانبه أوضح "الحايك" أن الهدف من دراسة لغة الجسد أولًا تطوير الذات أي تطوير الإيماءات السلبية لدينا، وعدم الاهتمام بإيماءات الآخرين، وأيضًا حماية أنفسنا من الرسائل الاتصالية غير المرغوب فيها، لافتًا إلى أن المحور الأول حرص على توضيح مفهوم لغة الجسد، والانعكاس الخارجي لأي ظرف داخلي سواء بـ "إيماءات الوجه أو اليدين ونبرة الصوت، والمسافات بين الأشخاص".
وأشار "الحايك" إلى تاريخ لغة الجسد، مستشهدًا بلقاء نيكسون، وچون كندي للترشح في انتخابات الولايات المتحدة، وكيف لعبت لغة الجسد في بروز ملامح الجسد عند العالم، وأثرها وأهميتها، موضحًا أن المعرفة بالإيماءات يساعد في التمييز بين الابتسامة الحقيقية والزائفة، مستعرضًا أنواع الابتسامة، ومنها: "الودودة، والخجولة، وابتسامة الفك الساقط، وابتسامة الترحيب، وابتسامة الشفاه الملتوية".
واستكمل حديثه عن الإيماءات، قائلًا: "اليد تمثل خلية عصبية تحكي أفكار الشخص وقوته، فإذا كانت الأيدي موضوعة في الجيب على سبيل المثال تدل على تخبئة وإخفاء أفكار، وكذلك إيماءات الجسد قد تعبر عن الثقة مثل إيماءات المذيعين مثلًا، وتدل حركة الأرجل إن كانت متقاطعة عند الجلوس على انغلاق الشخص، وضع الرجلين أعلى أي شيء يدل على التملك".
وفي الختام، أضاف "الحايك"، أن إيماءات الجلوس على طاولة الطعام أو الاجتماع، يبرز مدى الوضع التنافسي، والوضع المؤثر لديك، والموقع المؤثر الذي تؤثر فيه، وأماكن مواقع الاستقلالية داخل هذه الطاولة، مؤكدًا أهمية دراسة لغة الجسد في تطوير الذات.












