في 48 قصيدة.. الشاعرة أمل الفرج تتغنى بـ«وشاح لاذع الحمرة»

وقعت الشاعرة أمل الفرج إصدارها الثاني، الذي جاء بعنوان "وشاح لاذع الحمرة"، خلال حفل التوقيع الذي أُقيم في حسينية أم أبيها في حي "جوهرة القديح"، مساء الأربعاء 23 مارس 2022، بمجلس التقوى النسائي، بحضور عدد من الشاعرات، والمُهتمات بالأدب.
وتألقت "الفرج" بنصوص شعرها الإنساني، وديوانها الذي احتوى على 48 قصيدة، تضمنت الشعر العمودي والتفعيلة، وصدر عن دار بسطة حسن للنشر والتوزيع في 170 صفحة.
وفي سؤال لـ«القطيف اليوم» لبعض النقاد حول رأيهم في الديوان، علق النقاد كل من الشاعر علي مكي الشيخ، وعلي المطاوعة، وزينب الشملاوي، على قصائد "الفرج"، برؤية نقدية، تعبر عن اكتشاف جمالية النصوص، والوقوف على حيثياتها.
من جانبه، ذكر "الشيخ" في ورقته التي حملت عنوان "أمل الفرج ورهان اللحظة المستحيلة"، أن الشاعرة أعلنت تفردها منذ بداية القصيدة من حيث استخدامها الظواهر اللغوية والتعبيرات الجمالية، لافتًا إلى أنها جعلت للخيال موسيقى من خلال كلماتها الرنانة، وإضافتها بعدًا جماليًا ورؤية متفردة على كل نص.
وفي السياق ذاته، ذكرت زينب الشملاوي أن "الفرج"، تجنبت الرتابة والنمطية، في ديوانها الذي يُشبهها تمامًا، ونجحت بامتياز في إثارة فضول القارئ فلا يدري من تخاطب؟ وماذا تعني؟ منوهة بأن قافية الراء كانت سيدة متألقة متلونةَ المعاطف جذابةً في كل مرة.
وأكد الشاعر علي المطاوعة، في ختام اللقاء، على أن "الفرج" كتبت الديوان بذكاء واختارت الكلمات الانسيابية، مستعينة في ذلك بـ قاموسها اللغوي، لتسجل إبداعًا جديدًا.



