أثير القطيف
الإثنين 12 أكتوبر 2026
مصادريكل المصادر
اختر الصحف التي تريد أخبارها
التنبيهات
أدب ورأي

بـ«على بُعد خُطى».. «فلك التطوعي» ينقل طالبات ثانوية الأوجام إلى مقاعد الجامعة

وجيهة الناصر · القطيف اليومالأحد 27 مارس 2022، 3:05 م
بـ«على بُعد خُطى».. «فلك التطوعي» ينقل طالبات ثانوية الأوجام إلى مقاعد الجامعة

نقل فريق فلك التطوعي، التابع للجنة التنمية الاجتماعية الأهلية بالأوجام 74 طالبة من مقاعد الدراسة الثانوية إلى طرق الحياة الجامعية، ليكتشفن أسرار الدراسة في الجامعة، وكيفية الاندماج فيها، خلال ورشة حملت عنوان "على بُعد خُطى"، نظمتها بالشراكة مع الثانوية الأولى بالأوجام.
وأُقيمت الورشة على مدى يومي الأربعاء، والخميس 23-24 مارس 2022م، في معمل "علم الأحياء"؛ لطالبات الصف الثالث الثانوي بمساريه بمدرسة الثانوية الأولى بالأوجام.
من جانبها، أكدت قائدة فريق فلك التطوعي، بيان عبد الرحمن الناصر، أن الثقة بالنفس والجرأة والتعبير عن الرأي في الجامعة من أهم الصفات التي يجب على الطالب الجامعي التحلي بهم للمحافظة على حقوقه، مضيفة؛ "كذلك التعاون الذي يُعد من أساسيات النجاح في الحياة الجامعية لكون العمل الجماعي إلزاميًا في جميع الجامعات للاستفادة من تبادل الخبرات، وأيضًا تقبل الاختلاف الوارد بين الطلاب لاختلاف مستوياتهم الثقافية، والفكرية".
أوضحت "الناصر"، مدى أهمية تكوين صداقات في الجامعة حيث لا يمكن للطالب الجامعي أن يكون وحيدًا؛ فجميع من في الشعبة لهم أفكار متشابهة في التخصص الواحد، لافتة إلى تكوين العلاقات التي تساعد على التأقلم بشكل أسرع في الحياة الجامعية، معقبة؛ "بعد أيام وأسابيع سيلاحظ الطالب اكتساب مهارات كثيرة ومن أهمها إدراك الوقت بحيث يتمكن من مواجهة الضغط الجامعي، وتطوير مهاراته في اللغة والإلقاء، ومهارات فنية أخرى من خلال منصات تعليمية، وموادٍ جامعية".
ونوهت أن استخدام المعدل التراكمي للسنة التحضيرية لتحديد التخصص في الكلية، والاستعانة بالاختبارات الدولية للغة الإنجليزية لدعم الطالب لإلغاء دراسة مادة اللغة الإنجليرية في السنة التحضيرية، إضافةً إلى تطوير مهارات الطالب بالتعلم الذاتي، وكيفية حساب المعدل الجامعي من أهم المعايير المستخدمة في الجامعات.
وأشارت إلى أن الخوف من نزول المعدل التراكمي أو عدم الحصول على التخصص المطلوب أصعب ما يمر به الطالب في السنة التحضيرية، مؤكدة ضرورة تنظيم الوقت حسب ميول، واهتمامات، وتكيف كل طالب، وكذلك كثرة البحث والاطلاع التي تُمكن الطالب من اكتساب معلومات أكبر خارج إطار الكتب الدراسية.
وتابعت "المكتبة المركزية تُساعد الطالب على التعمق، والتوسع في المعلومات واختصار الوقت، وقضاء أوقات ممتعة ما بين الحين والآخر وتعمل على تحسين المزاج واكتساب طاقة أكبر للمتابعة، ولكل طالب طريقة خاصة في كيفية إدارة الوقت والمذاكرة، والنوادي الجامعية تُساهم في تطوير مهارات الطلبة".
وبينت أن لكل كلية عدة نوادٍ يمكن أن يكون الطالب عضوًا فيها أو تطوعية حسب تفرغ الطالب، بينما العضوية تكون بشكل إلزامي، وهناك النوادي الفنية، والرياضية، والاجتماعية، والثقافية، كما يمكن لطلاب الكليات التنقل ما بين نوادي الكليات الأخرى كنوع من التغيير.
وتطرقت إلى أهم المصطلحات المتداولة في الجامعة، وكيفية تطوير اللغة الإنجليزية، إضافة إلى عرض تجارب سابقة لطالبات في مسارات مختلفة، وتوزيع ملفات خاصة للطالبات تحتوي على التخصصات المهمة، ومواقع، وتطبيقات تُساهم في تطوير ومساعدة الطالبات، وكيفية الاستعداد للجامعة من إعداد فريق "فلك" التطوعي.
وفي الختام، قدمت باسمها، ونيابةً عن أعضاء الفريق شكرها لمديرة المدرسة نور السالم، وللوكيلة وفاء الشيخ، والمرشدة الطلابية فاطمة الناصر، إضافةً إلى مسؤولتي الشراكة المجتمعية نازك آل سليمان، وعرفات آل محمد؛ لتحقيق هذه الورشة وتعاونهما الدائم، داعيًة الطالبات إلى تحدي هذه العقبات، وتجاوزها بثقة وإصرار وعزيمة لتحقيق النجاح والإنجازات مستقبلًا.