في أسبوع التوعية بالحساسية الغذائية.. آل طلاق ينبّه: اقرأوا المنتج وافحصوا مكوناته الخفية فأثرها مباشر على نوبات الحساسية

كشف رئيس قسم التغذية بشبكة القطيف الصحية باسم عبدالعزيز آل طلاق أن الحليب والبيض والفول السوداني والسمك والمحار وفول الصويا والمكسرات والقمح تسبب نحو 90% من مشاكل الحساسية الغذائية، حسب الدراسات العالمية، مشيرًا إلى أن حساسية الغذاء رد فعل معاكس من جهاز المناعة بجسم الإنسان تجاه مادة في الطعام يفترض أنها غير ضارة في الحالة الطبيعية وفي محاولة الجسم للمقاومة ينتج جهاز المناعة أجسامًا مضادة لهذه المادة التي تحفز ظهور أعراض الحساسية نتيجة للعامل الوراثي، مبيّنًا أنه عندما يكون أحد الوالدين مصابًا بالحساسية فإن الأبناء قد يصابون بذلك.
جاء ذلك خلال الفعالية التي نظمتها إدارة التغذية بالتجمع الصحي الأول بالمنطقة الشرقية بالتعاون مع قسم التغذية بمستشفى القطيف المركزي؛ بمناسبة أسبوع التوعية بالحساسية الغذائية، يوم الأربعاء 11 مايو 2022م، والتي أقيمت بالعيادات الخارجية بالمستشفى، بحضور نائب الإدارة الطبية بشبكة القطيف الصحية الدكتور زكي النمر والدكتور محمد الخاطر، وبتنسيق اختصاصيات التغذية زينب الجبر، وزينب الحليمي، وحنان الغانم.
وهدفت الفعالية إلى رفع الوعي الغذائي للمجتمع للتقليل من المخاطر المرتبطة بحساسية الغذاء لتزايد عدد حالات الإصابة بحساسية الغذاء، مستهدفةً مراجعي العيادات الخارجية بالمستشفى ومرافقيهم وتعريفهم بالحساسية الغذائية وأعراضها ومسبباتها والوقاية من مضاعفاتها والحميات المناسبة لها.
وشملت الفعالية أركانًا تثقيفية مختلفة ومنها: ركن تعريفي بحساسية الغذاء وشرح أعراض ومسببات الحساسية الغذائية والتعريف بأهم المواد الغذائية المسببة للحساسية، وركن لعرض أهمية الوقاية من الحساسية الغذائية وتجنب مثيراتها عن طريق حمية مقننة مدروسة، إضافةً إلى طرح البدائل والمكملات اللازمة إذا استدعى الأمر، وركن يناقش فيه تاريخ الحساسية العائلية وكيف ينبغي الحرص من تفاقم مشاكل الحساسية منذ الطفولة المبكرة.
وأكد "آل طلاق" على ضرورة تناول الأم الحامل أغذية صحية تمامًا تتناسب معها، وأيضًا أثناء الرضاعة الطبيعية الحصرية لمدة 6 أشهر، وتجنب الأغذية التي لا تناسبها، مشددًا على ضرورة التزام الأم المرضع ومن تثبت حالة الحساسية لديها طوال فترة الرضاعة الطبيعية لمدة عامين أن تتقيد بالحمية الغذائية المناسبة لها للوقاية والعلاج وحتى لا تنتقل الحساسية لطفلها مع تناول المكملات الغذائية اللازمة لصحتها وسلامتها.
ودعا إلى أهمية قراءة وفحص المنتج الغذائي المصنّع وما يحويه من مصنعات غذائية ومكونات خفية لها أثر مباشر بنوبات الحساسية.
وأوضح أن الحساسية تكون أكثر خطورة إذا لم تُعالج في الوقت المناسب، حيث تؤدي إلى انخفاص في ضغط الدم ومشاكل في القلب قد تصل إلى الموت المفاجئ، مشيرًا إلى أن أعراض الحساسية تبدأ عادةً عند التعرض للعوامل البيئية المحيطة بالشخص، مبيّنًا أن هذا النوع هو الأكثر انتشارًا كونه يشكل 80% من الحالات ويسبب مشكلات في التنفس ويؤدي إلى الربو والزكام أحيانًا.
ونبّه "آل طلاق" على أهمية الفحص المبكر وعدم تجاهل الأعراض الواضحة لأي مرض ومن أمثلتها الحساسية التي ربما تكون سببًا مباشرًا في تدهور الحالة الصحية للفرد، مؤكدًا أن الصحة تاج على رؤوس الأصحاء وأن المعدة بيت الداء والحمية رأس الدواء.










