أثير القطيف
الإثنين 12 أكتوبر 2026
مصادريكل المصادر
اختر الصحف التي تريد أخبارها
التنبيهات
الوطن

في ضيافة «ملهمات العطاء».. عزيزة الغانم تتحدث عن نجاحها بصناعة الأجبان الطبيعية

القطيف اليومالخميس 19 مايو 2022، 7:36 م
في ضيافة «ملهمات العطاء».. عزيزة الغانم تتحدث عن نجاحها بصناعة الأجبان الطبيعية

بنجاح تلو الآخر وإشادات متنوعة، سطرت عزيزة الغانم مسيرتها في عالم صناعة الأجبان الطبيعية، بشهادة الكثيرين ممن تابعوا وعرفوا نشاطها المتميز على المستوى العملي وحتى الخيري الذي بدأ منذ 9 سنوات منذ انطلاقتها مع جمعية العطاء النسائية، وحتى لفتتها الكريمة والإنسانية بأن يعود ريع مبيعات مشروعها لصالح الجمعيات الخيرية في المنطقة.
وشاركت "الغانم" الحديث عن مسيرتها الناجحة، من خلال برنامج تجارب نسائية مميزة "ملهمات" الذي قدمته الإعلامية باسمة الغريافي، مساء أمس الأربعاء، عبر منصة العطاء في بث مباشر عبر تطبيق الإنستجرام، بحضور ما يقارب الـ 400 مشاهدة.
بداية "لذيذة أورجانيك"
بدأت "الغانم" مسيرتها ضمن الأسر المنتجة المشاركة في معرض "مشروعي"، الذي أقامته جمعية العطاء في رمضان 2014م، وقدمت خلاله عددًا من المنتجات الطبيعية للأجبان التي صنعتها في منزلها، ثم توسعت في الإنتاج لذا اشترت مزرعة تضم عددًا من المواشي، استخدمتها خصيصًا لتنمية هذا المشروع الواعد.
حقق المشروع نجاحًا لافتًا في غضون 3 أيام من المشاركة في مهرجان العطاء، وتحمست أكثر للاستمرار" بهذه الكلمات وصفت "الغانم" سعادتها بنجاح مشروعها الذي أطلقت عليه فيما بعد اسم "لذيذة أورجانيك" وقامت باختيار لوجو خاص به، موضحة أنها كانت تتابع بشغف تقدم المشروع الذي حظى خلال السنوات السابقة بدعم كبير من عائلتها والمجتمع القطيفي، واصفة إياهم بالسند الحقيقي منذ بدايتها إلى ما أصبح مشروعها عليه الآن.
أيقونة للطموح الناعم..
تقدم "الغانم" الملحوظ في الإنتاج ومستوى العمل المجتمعي، كان محط أنظار وإشادة شخصيات متعددة، كان آخرها محافظ القطيف، إبراهيم آل خريف، أثناء لقائه بها في مارس الماضي، حيث توقع بأن يكون مشروعها ومزرعتها مزارًا سياحيًا في القطيف، ولعل ريادتها في العمل التجاري والتطوعي، هي التي جعلت منها أيقونة ملهمة للطموح الناعم.
رسالة للوطن
أشارت "الغانم" في حديثها إلى أن مشروعها يحمل رسالتها للمجتمع والوطن، متابعة: "الرسالة الحقيقية لهذا المشروع هي أن الاجتهاد والعمل الدؤوب لتحقيق النجاح، سيثمر خيرًا بقدر الجهد والعمل، ولكنه سيبقى ذا أثر إذا كان لأوجه الخير منه نصيب، من هنا كانت الفكرة في أن يكون ريع المبيعات من مشروع الأجبان دعمًا لبرامج وخدمات الجمعيات الخيرية التي تعتبر شريكًا حيويًا فاعلًا للمؤسسات الحكومية بالمساهمة في تنمية المجتمعات، وتطوير أفراده، إشارةً منها أن "خيركم خيركم لأهله".
ولعل استمرارية هذا العطاء ما يؤرق "الغانم"؛ لذلك تسعى جاهدة لضمان استمراريته حتى في حالة عدم وجودها، حسب قولها، معربة عن سعادتها بتفاعل الجمهور الكبير بالمشروع، إضافة إلى ما حققه من مستهدفات، أبرزها تغيير نمط الحياة الغذائي لنمط أكثر صحة، وهو ما شجعها على صناعة تشكيلة متنوعة من الأجبان، إلى جانب بعض البسكويتات الخاصة بالحمية والصلصات المختلفة التي تتوافق مع ما تقدمه من منتجات، من خلال استخدام كل ما هو عضوي وطبيعي في عناصر ومكونات المنتج.
صناعة الأجبان بالقطيف..
وحول تأخر صناعة الأجبان في القطيف، قالت إنه ليس هناك سبب محدد بقدر ما هي مجموعة من الأسباب الصغيرة التي اجتمعت؛ لتسبب صعوبات يمكن تجاوزها عند توفير المطلوب وإتاحة المجال لهذه الصناعة للانتشار بشكل أوسع، معقبة: "قد يكون للظروف المناخية والبيئية دورًا في طرق الحفظ والتجبين، وأيضًا توفير بعض المواد الخام، أو العناصر التي تسهم في نجاح هذه الصناعة بما في ذلك "المنفحة" وهي مادة مساعدة لصناعة الأجبان وتخثره، هذا بخلاف الأوعية المخصصة لذلك.
مخلل الرطب
وحول الحديث عن "الوفرة أم الاختراع" بدلًا عن المثل الدارج "الحاجة أم الاختراع"، ذكرت "الغانم"، أن وفرة النخيل في محافظة القطيف، كان عاملًا مهمًا لصناعة العديد من المنتجات التي تعود في أصل تركيباتها للنخلة وما تقدمه من خيرات، لافتة إلى اختراعها المبتكر لمخلل الرطب والذي لقى إقبالًا جيدًا على أكثر من مستوى، مما أضفى لمجموعة الإنتاج التي تقدمها بصمة خاصة بها.