من التوبي.. رحمة آل ربيع تدرب مستفيدي فرع وزارة الموارد البشرية بالشرقية على لغة الإشارة

أكدت المدربة المعتمدة من الاتحاد العربي للصم وقائدة فريق همة لدعم ذوي الهمم رحمة مكي آل ربيع أن تعلم لغة الإشارة أصبح اليوم أمرًا بالغ الأهمية لحقوق الأشخاص الصُم.
جاء ذلك خلال الدورة التدريبية "لنتعلم لغة أحبابنا" لتعليم أساسيات لغة الإشارة، وإجادة التعامل مع فئة الصم والبكم من مستفيدي فرع الوزارة وإدارة الأسر الكافلة والتي نظمها فرع وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية بالمنطقة الشرقية، بالتعاون مع فريق همة لدعم ذوي الهمم وقدمتها آل ربيع وسجاد حسين الجلال المترجم المعتمد من الاتحاد العربي للصم، حيث دارت حول عدد من المحاور وهي: ما هي لغة الإشارة والأرقام والحروف الإشارية والإشارات الوصفية الشائعة إضافة إلى حوار إشاري مع الصم.
وأشارت المدربة وقائدة الفريق آل ربيع إلى أن فريق همة يحاول إتاحة عمل بشكل أوسع لدعم فئته المستهدفة، كما عبّرت عن سعادتهم بتقديم خدمات تساعد المستفيدين في التأهيل الشامل؛ حرصًا على راحتهم ودعمًا لتسهيل الخدمات معهم.
وشارك في الدورة التي اختتمت صباح الخميس 25 شوال 1443هـ عدد من منسوبي إدارة الإشراف على الفروع الإيوائية بالمنطقة الشرقية ومنسوبات دار الحضانة الاجتماعية بالدمام.
يشار إلى أن فريق همة يعمل تحت مظلة مركز نعيم للعمل التطوعي التابع لجمعية سيهات الخيرية ويقيم دورات لتعليم لغة الإشارة لكافة الشرائح في المجتمع بشكل متكرر.












