أثير القطيف
الإثنين 12 أكتوبر 2026
مصادريكل المصادر
اختر الصحف التي تريد أخبارها
التنبيهات
فعاليات

بالصور.. أمسية قرآنية تذكّر بالجيل الأول لمعلمي القرآن في جزيرة تاروت

حسن الحمالي · القطيف اليومالأربعاء 16 أغسطس 2017، 5:58 م
بالصور.. أمسية قرآنية تذكّر بالجيل الأول لمعلمي القرآن في جزيرة تاروت

شهدت الأمسية القرآنية النموذجية التي نظمها مركز بحار القرآن بسنابس ولجنتي بصائر القرآنية والذكر الحكيم بتاروت في مسجد الإمام الحسن (ع) بسنابس، وقفة وفاء لعدد من معلمي القرآن الكريم الأوائل في جزيرة تاروت، تعرّف من خلالها الحضور على سيرة موجزة للراحلين وماتركوه من بصمة في مجتمعهم وقلوب من تربوا وتعلموا على أيديهم.

وأدار الأمسية عريف الحفل القارئ صالح الحداد، مع تقديم فقرة تدبر بمشاركة صالح أبوسعود وفقرة التجويد بمشاركة محمد الكزاز وفقرة الصوت والنغم بمشاركة علي أبا زيد.

وبدأت الأمسية بمشاركة للقارئ الشبل علي حسين الصفار من لجنة الضحى القرآنية بالمحدود وبعدها مشاركة للقارىء حسين البحار من لجنة المجتبى بالقطيف.

وتلى ذلك العرض الذي قدم نبذة عن بعض معلمي القرآن الكريم الأوائل بجزيرة تاروت، وبينهم المعلم الحاج علي بن عيسى آل عباس والذي عُرف أيضاً كمغسل وملقن موتى وقارئ للسيرة والقرآن، حيث عاش نحو 70 عاماً وتوفى عام 1407هـ، وتتلمذ على يديه الكثير بينهم الحاج علي العليوات - أبو عبدالخالق - والحاج علي محمد الزوري والحاج عبدالله إبراهيم الأبيض والحاج محمد علي الجابر والحاج حسن المبارك والحاج حبيب المقبقب والحاج عبدالله المرهون وابنه الحاج محمد علي العباس، وكان يمارس درسه في منزله بسنابس.

واستذكرت الأمسية محطات من سيرة الملا صالح بن الدبيبي الذي توفى سنة 1393هـ، والذي كان يقيم درسه في مجلسه بالربيعية، وتعلم على يديه الكثير من أبناء بلدته.

كما استعرضت سيرة الحجة الشيخ علي بن يحيى بن ناصر المحسن (أعلى الله مقامه)، والذي كان يدرس القرآن في منزل والده يحيى بن ناصر في تاروت -الديرة قبل ما يقارب من 80 عاماً، وكان من بين من تتلمذ على يديه: الحاج محمد علي الجشي والسيد سعيد انصيف والحاج عبدالحميد الحجاج والحاج محمد حسن سيف.

وشهدت الأمسية وقفة مع محطة من محطات المعلم محمد صالح علي الفردان الصفار والذي ولد في جزيرة تاروت 7 محرم 1315 وتوفي عام 1409هـ، والذي عُرف كمعلم للقرآن الكريم وكذلك للكتابة والحساب كما عمل ككاتب وصايا للمؤمنين وكاتب لكتب القراءة الحسينية (المجاميع)، وكان يقيم درسه في بيته في تاروت حي الحوامي، وله معرفة في علم الفلك وألف تقويم فلكي (لديه تقويم لمدة 100 عام)، وتتلمذ على يديه الكثير من أبناء تاروت كما كان يعالج الأطفال بالآيات القرآنية بطريقة المحو، وبعض من تعلم على يديه هم: العلامة الشيخ علي بن يحيى (قد) والمرحوم الحاج علي الصغير وملا محمد المسيري.

وعرضت الأمسية نبذة عن المرحوم المعلم عبدالكريم الطويل، والذي تعلم على يدية عدد من رجالات تاروت منهم الشيخ عبدالرسول البصارى والملا أحمد الوحيد (أبو ياسر) والحاج هلال حبيل (أبوصدقي)، والدكتور عبدالله العبدالمحسن (أبو فراس)، والحاج عبدالعلي آل سيف وغيرهم، وكان يقدم بجوار مسجد العين العودة.

وتلى ذلك مشاركة للقارئ معتوق آل عبداللطيف من مركز القرآن الكريم بأم الحمام ومشاركة لللقارئ علي آل حماد من لجنة المجتبى بالقطيف، ومن ثم فقرة تكريمية بدرع تذكارية مقدم من لجنة مسجد الإمام المنتظر عج بتاروت الحوامي لشهيد القرآن أمين آل هاني رحمه الله وبعدها تم تكريم المشاركين.

بلدات:تاروت