أثير القطيف
الإثنين 12 أكتوبر 2026
مصادريكل المصادر
اختر الصحف التي تريد أخبارها
التنبيهات
محليات

في تاروت.. زينب العليوات تكشف أسرار السعادة وجودة الحياة لـ50 متدربًا

القطيف اليومالجمعة 22 يوليو 2022، 3:10 م
في تاروت.. زينب العليوات تكشف أسرار السعادة وجودة الحياة لـ50 متدربًا

كشفت أخصائية السعادة وجودة الحياة "زينب مهدي العليوات" أن اختياراتنا وأفكارنا وتصرفاتنا قد تؤثر في مستوى سعادتنا، التي يوجد الكثير ممن يبحث عنها؛ حيث فقالت: "لا توجد حياة خالية من الضغوط ولكن على الإنسان أن يجعل حياته أكثر سعادة بقراراته وأفكاره الإيجابية، وطريقة ممارسته للحياة".
وبينت "العليوات" أن لطريقة التفكير علاقة قوية جدًا بأسرار السعادة، والتي منها؛ الامتنان، التفاؤل، تحديد الهدف، استثمار العلاقات الجيدة، والرضا.
وشرحت للمتدربين نظرية الكوب الفارغ قائلة: كل شخص ينظر إلى الكوب الفارغ بنظرته الخاصة، ولتكن لك أنت نظرتك الخاصة، انظر إلى الجزء المليء من الكوب، ولا تنظر للجزء الفارغ منها؛ فالتفاؤل والأمل رؤية ما تبقى في الكأس، انظر إلى إنجازاتك، وما قدمت في حياتك فالسعادة تكون بتحقيق تلك الأجزاء أو النسب الإيجابية فيها ولتكن هذه الإنجازات مدعاة فخر وتقدير لذواتنا.
وقدّمت للمتدربين عرضًا مرئيًا يُشير إلى أن الرضا الداخلي يعكس ما نعيشه من واقع؛ وكلما كان ارتباطنا به جيدًا كان تقبلنا له مريحًا وسهلًا.
الإجهاد والقلق يؤثران على قدرة عقولنا على تقييم المواقف والتوصل إلى حلول ملائمة لمشكلاتنا قائلة: "اعطِ نفسك وقتًا لها، حبِّبْ لها لحظاتك الجميلة لتهنأ وتعيش بسلام".
جاء ذلك خلال المحاضرة التي قدّمتها الاختصاصية زينب العليوات يوم الثلاثاء 19 يوليو 2022 بعنوان"أسرار السعادة وجودة الحياة" بتنظيم مركز سنا للإرشاد الأسري التابع لجمعية البر الخيرية بسنابس في قبو السادة للمناسبات، بحضور 50 متدربًا ومتدربة.
وأكدت خلال المحاضرة أنّ هناك عديد من الطرق الإيجابية التي تساعدنا على تعزيز التفكير الإيجابي منها؛ التأمل حيث يمكن للتأمل أن يوفر لنا الشعور بالهدوء والسلام والتوازن الذي يمكن أن يفيد صحتنا النفسية والعامة، ويمكننا أن نلجأ إلى هذا الأسلوب للاسترخاء والتغلب على التوتر بإعادة تركيز انتباهنا على شيء آخر يبعث على هدوء البال، ويمنح التأمل عقولنا فرصة للاستغناء عن الأفكار السلبية ومحو الضرر الذي يمكن أن يحدثه التفكير السلبي.
وأشارت إلى أن هناك مجموعة من الهرمونات والنواقل العصبية الكيميائية المسؤولة عن شعورنا بالسعادة هي: السيروتونين، الإندروفين، الدوبامين، والأوكسيتوسين، ولكل واحد منهم مميزاته وتأثيراته الإيجابية؛ لذلك يجب الاهتمام بهذه المواد الكيميائية المتواجدة في أجسامنا والبحث عن مصادر السعادة من حولنا لتحفز هذه الهرمونات.
وشرحت للمتدربين عجلة الحياة المتوازنة، والتي تتمثل في 8 محاور، منها: المحور الديني والروحاني، والنفسي، والجسدي، والأسري، والاجتماعي، وكل قسمٍ يمثل جانبًا من جوانب حياة الإنسان وهي تختلف من شخص إلى آخر؛ فلكل أولوياته و جوانب حياته المختلفة عن الآخرين وعلى الإنسان الاستمرار في تطويرها وتحسينها لتحقيق التوازن.
وأوضحت أن معادلة السعادة المستدامة تعتمد على كفاءة الأداء والارتقاء بالخدمات، وترسيخ قيم الإيجابية، وتعزيز السعادة في البيئة المحيطة.
واختتمت بقولها: "علينا أن نقاوم كل ما يحيط بنا من سلبيات في حياتنا اليومية وذلك باستخدام الأدوات التي تصنع السعادة وتجدد طاقاتنا الروحية والتي منها؛ تعزيز الصحة، توطيد العلاقات، تحقيق الإمكانات، التحفيز الوظيفي، تحقيق التميز وزيادة الإنتاجية".

بلدات:تاروت