الثلاثاء 13 أكتوبر 2026
مصادريكل المصادر
اختر الصحف التي تريد أخبارها
التنبيهات
أدب ورأي

لبناء علاقة أسرية متينة.. آل عباس يؤكد على أهمية اتفاق الوالدين وتوحد أهدافهما في تدبير شؤون أطفالهما

وجيهة الناصر · تصوير: أحمد الصرنوخ · القطيف اليومالسبت 23 يوليو 2022، 8:39 م
لبناء علاقة أسرية متينة.. آل عباس يؤكد على أهمية اتفاق الوالدين وتوحد أهدافهما في تدبير شؤون أطفالهما

أكد الاختصاصي التربوي "حسين آل عباس" على أهمية اتفاق الوالدين وتوحد أهدافهم في تدبير شؤون أطفالهما، لبناء علاقة أسرية متينة مبنية على التفاهم والتشاور لتحقيق الأهداف، فالتعامل مع الأبناء يحتاج إلى مهارات وفن، لذلك فإنّ اتباع أساليب التربية الإيجابية لا يمكن أن يطبق بصورة عشوائية، بل يكون وفقًا لقواعد محددة حتى تعطي النتائج المرجوة، لافتًا إلى ضرورة أن يكون الوالدان هما مصدر المعلومات الأول لطفلهما.
جاء ذلك خلال المحاضرة التوعوية الهادفة التي نظمها نادي واحة القطيف توستماسترز، بالتعاون مع المدرب "حسين آل عباس"، تحت عنوان "التربية الإيجابية وأثرها على شخصية الطفل"، يوم الجمعة 22 يوليو 2022م، بجامع الكوثر في صفوى.
ونوه "آل عباس" بأن الهدف من البرنامج التدريبي والمحاضرات التربوية تسليط الضوء على الأساليب والاتجاهات الصحيحة في تربية الأبناء ومناقشة أساليب التربية الخاطئة وأثرها على شخصية الطفل.
وأوضح أن السلوك نشاط يصدر من الإنسان سواء كان أفعالًا نلحظها ونقيسها أو نشاطات غير ملحوظة؛ كالتفكير والتذكر والتخيل وغير ذلك، مؤكدًا على ضرورة تعلم الوالدين كيفية التعامل مع سلوكيات الطفل بطريقة إيجابية.
وبين أن السلوك الإيجابي والسلوك السلبي والسلوك الإبداعي من أنواع السلوك، مشيرًا إلى أن تحديد السلوك وفهم دوافعه، ومنع ضبطه زيادة وتكرار ومع الحوار الدافىء والإقناع واتباع تكنيكات التعديل تُسهم في علاج ومعرفة الدوافع الأربعة للسلوك غير السوي.
وحذر من غياب التربية الإيجابية للأبناء لخطورة ذلك في اكتساب الطفل للسلوك العدواني وافتقادهم للثقة بالنفس؛ بسبب القلق والاكتئاب لدى الزوجين وتفكك العلاقة الأسرية، مؤكدًا على ضرورة تعرف الوالدين على خصال أطفالهم الفريدة وكذلك خصائص النمو في مرحلة الرضاعة والطفولة المبكرة والطفولة المتأخرة.
وأشار "آل عباس" إلى فوائد التربية الإيجابية في تعزيز الثقة بالنفس ورضا الفرد عن ذاته وتقبله لها، إضافةً إلى نمو رابطة مع الوالدين مبنية على الثقة والاحترام والشعور بالأمن والاستقرار، لافتًا إلى أنّ الأطفال الذين يحظون بتربية إيجابية يتمتعون بثقة أكبر بأنفسهم، كما أنهم يكونون أكثر مرونة، ولا تؤثر عليهم المشكلات تأثيرًا كبيرًا، إلى جانب تمتعهم بصحة عقلية أفضل.
وفي ذات اللقاء شارك التوستماستر "محمد الجميعان" في خطبة بعنوان (ما وراء) تحدث خلالها بقصة معبرة عن أثر التربية السلبية، وكيف سيؤثر ذلك على شخصيته حتى عندما يكبر.
يذكر أنَّ "الجميعان" شارك في هذه الخطبة في مسابقة على مستوى المملكة وقد حصل على المركز الأول في الخطب العربية لعام 2022م.