أثير القطيف
الإثنين 12 أكتوبر 2026
مصادريكل المصادر
اختر الصحف التي تريد أخبارها
التنبيهات
محليات

من العوامية.. بـ40 نصًا.. سكينة عُويشير تصدر باكورة أعمالها «دعيني أرسم ذلك الحب»

أميرة الحوار · القطيف اليومالأحد 28 أغسطس 2022، 12:58 م
من العوامية.. بـ40 نصًا.. سكينة عُويشير تصدر باكورة أعمالها «دعيني أرسم ذلك الحب»

أصدرت الكاتبة سُكينة علي عُويشير، المُنحدرة من بلدة العوامية باكورة أعمالها، والذي جاء بعنوان "دعيني أرسم ذلك الحب"، مُلبية نداءات الرّوح، لتتجه مسافاتها لبسطة حسن للنّشر والتّوزيع، حيث ضمّ الإصدار بين دفتيه 40 نصًا أدبيًا، في 110 صفحات.
وذكرت عُويشير أنَّ إصدارها البكر، الذي استغرقت في كتابته ثلاثة أشهر، يعبر عن مشاعرها الإنسانية تجاه النّاس، وما يعلق في مُخيلتها لترسمه على بياض القرطاس، مبيّنة أنَّ النّصوص الأدبية، هي نتاج مشاعر مُتأججة لامست أحاسيسها، واستوطنت ذاكرتها، لتُحرك قلمها وترسمها على الورق.

ابتداء
وأوضحت عُويشير أنَّها بدأت مُمارسة الكتابة مُنذ طُفولتها على شكل يوميات، ثم اتجهت لكتابة الشّعر الحر في المرحلة الثّانوية، وأصبحت بعد ذلك قارئة نهمة، تُحب جمع الكتب وقراءة الرّوايات الأدبية.
وأشارت إلى أن أول نص كتبته، كان في عام 2002م، عن السّيدة فاطمة الزهراء "ع".
ولفتت إلى أنَّ البيئة التي تستفزها لتدخل في عالم الكتابة ومُعانقة الإلهام لتسقط أحرفها على بياض القرطاس للكتابة، تأتي حين تستفزها الكلمات وتناديها، فتُسطرها بلا تردد على أي ورقة أمامها، مُضيفة أن ذاك ما دفعها للانتقال لعادة وجود الدفتر واليراع معها دائمًا، لتُدوّن ما يلج في خاطرها.
قصيدة نثرية
وحول رأيها في القصيدة النثرية في القطيف، ذكرت أنَّ القطيف مدينة ثقافية عريقة، تزخر بالعديد من الشّعراء المُميزين، وغير مُستبعد وجود أسماء لاتزال تبحث عمن يحتضنها، لتظهر للعلن بشكل مُشرّف.
وأكدت أنَّ الذّائقة القرائية، تختلف باختلاف الأعمار والتّوجهات، وتسمو بتغذيتها بكلّ ما تُحب من نُصوص، مُنوهة بأنه رغم أنَّ كتابها يصنف تحت كتب الشّعر إلا أنها تتلذذ بالتهام الرّوايات الأدبية لما تتميز به من الفعل الدّرامي والخيال، والجمالية البلاغية، لتُضيف للقارئ أبعادًا أخرى في الكتابة.
ووجهت في نهاية حديثها كلمة لكلّ من يعشق الكتابة قائلة: "اسع لنفسك، واسمح لحُروفك بأن تأخذ حقها في النّشر كما تحب، وترغب، لتفتح النّافذة، ويشرق على يراعك ضوء التّطور".
تقول في إحدى نصوصها:
أبحثُ في فوضى الكلماتِ داخلي
عن "أمل"
لـ أتشبّث به
عن رحلةٍ إلى عالمٍ مجهول
عالمٍ من خيال

في بحرٍ هائج
أتمّسكُ بـ دفة مركب
أوجهني نحو أرض الأمان

عاصفةٌ هوجاء داخلي
ومركبي يتراقص وجعاً
على أمواجٍ من غضبٍ نائم

أُسَيِّرُ المركب نحو نورِ شمسٍ
يبزغُ في البعيد

حضنٌ دافئ
يلتقطني
وتتلاشى العاصفة
تختفي
ينتهي الوجع
وتولد داخلي مشاعرٌ أخرى
حنونةٌ.. دافئة
كـ قبلة
كـ مطرٍ يغسل روحي

ومن الفوضى..
أعيدُ صياغة الكلمات
أعيدُ ترتيب روحي
كـ بذرةٍ خرجت بعد صراع
حررت جذوري..
ونهضت..
من تحت الرماد/التراب

بلدات:العوامية