في القديح.. عبدالله الاجامي يضرب أروع أمثلة البر والوفاء وينهي معاناة والده مع أجهزة الغسيل الكلوي

غادر عبدالله محمد الاجامي، غرفة العمليات قبيل ظهر الثلاثاء 28 ربيع الثاني 1444هـ، منهيًا بذلك قصة إيثار جديدة، ضرب من خلالها أروع أمثلة البر والوفاء، آملًا من الله ومبتهلًا إليه سبحانه وتعالى أن تنتهي معاناة والده مع الفشل الكلوي الذي جعله يخضع لجلسات الغسيل الكلوي لأكثر من 6 أشهر.
بدأت قصة الاجامي بعد اكتشاف والده أنه مصاب بمرض الفشل الكلوي، بعد صراع صامت بين مرضي السكري والضغط، حيث طرق جسمه نوبات الألم، وبيّنت التحاليل المخبرية إصابته بقصور في وظائف الكلى، ومن ثم تحول تدريجيًا إلى فشل كلوي حاد اضطره إلى الخضوع لجلسات الغسيل الكلوي التي جعلته يعاني من الآلام، ويتساءل: متى يشفى ويعود لحياته السابقة؟
لم يتردد "الاجامي" لحظة في اتخاذ قرار التبرع لوالده بكليته؛ لمنحه حياة جديدة، بمشيئة الله، ودون ألم، ورؤية الابتسامة تعلو وجه عائلته مجددًا، خاصة بعدما امتد خضوع والده لثلاث جلسات أسبوعية وما يقارب الـ80 جلسةً خلال 6 أشهر بين وحدتي الغسيل الكلوي في مستشفى القطيف ومركز دافيتا.
وفي استجابة سريعة سبق "الاجامي" الجميع لإجراء الفحوصات الطبية اللازمة، والتي جاءت نتيجتها تطابق الأنسجة فيما بينه وبين والده.
هذا ولا يزال الحاج الاجامي في غرفة العمليات فيما غادرها ابنه حاليًا وحالته مستقرة بعد إجراء العملية، و«القطيف اليوم» تسأل الله سبحانه وتعالى لهما الشفاء العاجل.



