مستقبلي يوقظ طموح الطلاب بـ«الجانب الآخر»

أطلق مستقبلي التابع لخيرية القطيف فيلمه السينمائي "الجانب الآخر" يوم الأحد الموافق ١٧ سبتمبر، على شبكات التواصل الاجتماعي المتعددة، والذي عُرِض مسبقًا في مرته الأولى على مسرح خيرية القطيف ضمن فعالية ملتقى الإعداد الجامعي.
وعالج الفيلم عدّة قضايا في سيناريو مبتكر ممثلاً إياها في مشاهد فنية معبأة بالمعاني البليغة التي لا تحتاج للنطق، فهي رسائل لا تستهدف الشاب السعودي فحسب، بل تتجاوزه لتخاطب الشركات الكبرى ورواد الأعمال مستنطقًا وضعًا عالميًا سائدًا وحساساً، فأشعل بذلك الحماسة في أصحاب الهمم العالية ليشرعوا بالبدء في مسيرتهم العملية برؤية واضحة وواثقة الخطى لإدراك حقول العمل بشمولية وذكاء.
بدوره، أشار المدير التنفيذي منصور الزاير إلى توّجه مستقبلي لرعاية بذرة الانطلاق للإنتاج المرئي، بطريقة مستحدثة ومغايرة في معالجة أفكاره عما مضى من إنتاجه التصويري، ضامًا الاهتمامات المختلفة مع روح الإبداع.
وأضاف: "إيمانًا بالشباب أقام مستقبلي فيلمه السينمائي (الجانب الآخر) مبطنًا إياه بالعديد من الرسائل والتلميحات من خلال أحداث مبتكرة ومستجدة أُتقنت شخوصه وقولبة أفكاره في لقطات إبداعية تجاوزت زمنيته القصيرة وتعدتها، فينتهي مشهدًا سينمائياً وقد أيقظ في الطالب طاقات وخطط مستقبلية غفل مسبقًا عن رسمها".
من جانبه، قال المخرج رضا حسن:" أدخلنا بطل الفيلم في مغامرة شيّقة وغامضة سعيًا ليكتشف ذاته ويحقق هدفه، فيا ترى هل ينجح؟"، مضيفًا: فريق العمل شغوف لطرح ومناقشة قضية اجتماعية تحاكي حال أغلبية شباب اليوم، حيث أن صقل المهارات وتراكم الخبرات وحدها تشكل من الشاب كيان متكامل يؤهله للعمل، وكيلا يغفل هذه اللوازم، احتاج منّا هذا الفيلم كرسالة تفتح له الطريق وتخطيه العقبات، فاليوم لا يتناسب من الطالب الجامعي أن يقوقع مهاراته وينكب على دراسته فحسب، بل يلزمه توسيع آفاقه ليدرك من المهارات ما يدرك، سعيًا لبناء الرصيد الكافي فتتوازن كفّته أمام كفّة سوق العمل.
---
لمشاهدة الفيلم على اليوتيوب:



