رسالة توعوية من مواساة القطيف لـ المتزوجات: الكشف المبكر يقي من السرطان.. افحصن عنق الرحم مرة كل ثلاث سنوات

أكدت استشارية النساء والولادة الدكتورة إيمان بن مفتاح أنه يجب على كل امرأة متزوجة أن تخضع لفحص عنق الرحم مرة كل ثلاث سنوات ابتداء من السنة الثالثة بعد الزواج حتى عمر 65 عامًا، وأن يتم الكشف عن سرطان عنق الرحم بواسطة فحص مخبري يعرف باسم "مسحة عنق الرحم".
ولفتت بن مفتاح إلى أن سرطان عنق الرحم يتميّز بظهور فترة ما قبل الإصابة بالسرطان، حيث يمكن أن يتم الكشف عن المرض وعلاجه بسهولة، وهكذا يُمكن الوقاية منه عن طريق زيادة الوعي بأهمية الكشف المبكر.
جاء ذلك خلال الفعالية التوعوية بسرطان عنق الرحم والتي نظمها مستشفى المواساة بالقطيف تحت شعار "لا تترددي.. فحصك الآن أمان واطمئنان" وأقيمت يوم الأربعاء 10 رجب 1444، في سيتي مول القطيف، بحضور مدير الخدمات الطبية وتطوير الأداء بالمستشفى الدكتور أحمد نبيل ونائبه الدكتور أيمن قطقط ومدير التسويق رامي شومان واختصاصية التثقيف بالسكر مريم نصار والمساعد الإداري نورة زاهري.
وهدفت الحملة إلى رفع الوعي بين السيدات بمرض سرطان عنق الرحم وطرق الوقاية منه وأهمية الكشف المبكر والعلامات والأعراض التحذيرية، إضافةً لعوامل الخطورة التي تزيد من احتمالية الإصابة به وتشجيع الكشف المبكر عن المرض بإجراء مسحة عنق الرحم، وتوفر ذلك الفحص بالمستشفى.
وذكرت "بن مفتاح" أن عنق الرحم هو الجزء السفلي من الرحم والذي يربط بين المهبل والرحم، مشيرةً إلى أن سرطان عنق الرحم يحتل المرتبة الخامسة بين أمراض السرطان الأكثر شيوعًا لدى النساء في المملكة العربية السعودية.
وبيّنت أن السرطان ينتج عن تغيرات غير طبيعية في خلايا عنق الرحم ويبدأ هذا النوع من السرطان بوجود خلل في خلايا عنق الرحم حيث تنمو هذه الخلايا وتتضاعف بشكل غير طبيعي، وعادة ما يستغرق هذا الخلل سنوات عديدة ليتطور ويتحول إلى سرطان، مؤكده أنه عند اكتشاف هذا الخلل في وقت مبكر يمكن علاجه.
وتناولت أسباب سرطان عنق الرحم ومن أهمها فيروس الورم الحليمي البشري "HPV" والذي يعتبر المسبب الأساسي لسرطان عنق الرحم ومن العوامل التي تُهيئ المرأة للإصابة بعدوى فيروس الورم الحليمي البشري، وأيضًا الزواج في سن مبكر جدًا والتدخين وأي مرض قد يسبب ضعفًا في مناعة المرأة.
وتطرقت بالحديث عن الأعراض المبكرة لسرطان عنق الرحم والتي من ضمنها نزيف مهبلي غير متوقع مثل النزيف بعد انقطاع الطمث أو بعد الجماع أو بين فترات الطمث مع الآلام غير المعتادة، لافتةً إلى أن هذه الأعراض ليست دائمًا مرتبطة بسرطان عنق الرحم، فكثير من أمراض النساء قد تسبب مثل هذه الأعراض، وقالت: "لذلك في حال وجود أي من هذه الأعراض يجب استشارة طبيب مختص".
وأوصت "بن مفتاح" بأخذ لقاح الورم الحليمي البشري للفتيات في عمر 14 عامًا للوقاية وللسيدات المتزوجات بإجراء مسحة عنق الرحم مرة كل ثلاث سنوات من بعد الزواج، مؤكدةً على أهمية الوقاية من الإصابة عبر الكشف المبكر عن السرطان والذي يساهم بأن يكون العلاج أكثر فاعلية عند اكتشافه في مراحله الأولية.



































