أثير القطيف
الإثنين 12 أكتوبر 2026
مصادريكل المصادر
اختر الصحف التي تريد أخبارها
التنبيهات
أدب ورأي

الورقة 34

علي الشيخ · القطيف اليومالإثنين 13 فبراير 2023، 9:22 ص
الورقة 34

بسملة في سورة العشق..
كنت مقدّما وعريفا لحفل الغدير لعام 1425هـ.
والذي أقيم في ثقافية الولاء بالتوبي
فانقدحت في خاطري أن يتحول هذا الحفل إلى مادة مطبوعة، كي نضيفها للمكتبة الولائية َتخلدها الأيام عبر مكتبات الشباب المؤمن
وفعلا حصلت على النصوص وتراجم الشعراء المختصرة
وعملت على إضافة الفقرات التي كنت ألقيتها في الفواصل للتقديم
وطبع الكتيب بشكل أنيق ومرتب في أربعين صفحة مقاس A5
أما المشاركو ن فهم كالتالي:
*الشيخ محمد آل عمير-التوبي.. كلمة الحفل تحت عنوان
الشعراء والغاوون من يتبعُ من!!
*الشاعر الشيخ علي الفرج.. القديح.. شواطئ عينيك
*الشاعر عيسى العلي.. الجش.. الغدير
*الشاعر عبد الله الأقزام... القطيف. أنصار مجدك
*الشاعر سلمان الحبيب... تاروت. أصداء الحقيقة
*الشاعر ياسر آل غريب.. صفوى.. حورية الغدير
*الشاعر حسين الجامع.. القطيف.. بسملة في سورة العشق
وسأسجل هنا بسملة واحدة من تلك التقديمات التي كتبتها
وسميت كل فقرة ببسملة..
البسملة الأولى..
في نسيج المرايا..
يقول الشاعر العراقي فرات الأسدي:
تزخر مكتبنتا الأدبية المعاصرة عامة و الشعرية خاصة بمواهب سجّلت حضورها المبدع على امتداد مساحتها واختلاف مشاربها، وتسلسل أسمائها في أجيال متعددة متلاحقة. طبعت الواقع الأدبي بنتاجها الثّر المميز في أكثر من قطر ومدينة وبيئة... وفي الشعر الشيعي العربي.. الذي يُعدّ وريثا جذريا لتاريخ طويل من الإتباع والإبداع.
تكاد الحلقات الذهبية تتسلسل وتتناسل جيلا فجيلا مؤرخة وراصدة ومسجلة حركة واقعها المليء بالصور والمشهد والأحداث..
ناقلة كلّ ذلك عبر رهافة الجرس، ومتانة المفردة، وتساوق اللفظة مع أختها-كما في تجربة
شاعرنا الشيخ علي الفرج-
موروثات القصيدة، التقليدية إلى جانب تقنيات النص الحديث، بأسلوب لم ينزع إلى التقريرية، حتى في معالجة مناسبة بعينها ولم ينسلخ عن العمق والأصالة، حتى في مزاولة الرؤيا والحلم وتداعيات الحداثة الأخرى،
بل بقيَ كتجربة خلاقة وأصيلة معا. "
يقول الشيخ علي الفرج:
نبضات قلبك للحياة حياةُ
وحروف ذكرك للهدى صلواتُ
ونمير نهجك واحةٌ رقراقةٌ
ترسو على شطآنها الآياتُ
وغدير خمّك لم يزل متفايضا
تمتدّ من جنباتها الكاساتُ
وكتبت قصتك التي نقشت على
جيد الحياة فأبدع النحاتُ
قد وقّع الرحمنُ فوق سطورها
أنّ الخلود لمثل ذاتك ذاتُ
وكان في خلدي لو أن كل أمسياتنا طبعت لتحصلنا على مساحات وكتب حفظت لنا الكثير من التجارب الشعرية والفكرية..
خصوصا أننا نشهد بعض الشعراء توقفوا عن الكتابة ولولا بعض التسجيلات لما تعرّفنا عليهم
وحتى ضمن هذه الأمسية.. فبعض شعرائها تركوا الشعر وباتوا خلف المشهد الشعري وكانوا من شعراء الظل.