خارج أسواره.. صحي القديح يصطحب 38 سيدة ورجل في رحلة غذاء صحية «ثمرات اليوم» وعرفهم على الزراعة المائية

تجولت 35 سيدة و3 رجال بقيادة مشرفة قسم التوعية الصحية بإدارة المراكز الصحية بالقطيف ومدير التوعية المجتمعية بمركز صحي القديح علياء محمد الأصيل، في مزرعة "ثمرات اليوم" بصفوى؛ تفعيلًا لبرنامج "غذائي صحتي" وإقامة ورشة العمل الرابعة "الزراعة المنزلية"، يوم الخميس 25 رجب 1444هـ.
ويهدف برنامج "غذائي صحتي" إلى التوعية المجتمعية مستندًا إلى الأدلة العلمية، وتم تطويره من قبل فريق المحافظة على الصحة بتجمع الشرقية الصحي بالاستناد إلى برامج مشابهة لجمعية القلب الأمريكية.
ويركز البرنامج على تمكين الناس من اتخاذ خيارات غذائية صحية تمكنهم من العيش بنمط حياة صحي واكتساب مهارات جديدة في التسوق الصحي والطبخ الصحي والزراعة المنزلية، ويُطبق في عدد من المراكز الصحية بشبكة القطيف؛ وهي مركز صحي القديح 1، والناصرة، وسيهات 2.
وبدأ انطلاق البرنامج منذ 9 فبراير وسيستمر حتى نهاية شهر فبراير 2023م.
ويستهدف البرنامج المصابين بالأمراض المزمنة، ومن يعتني بشخص مصاب بمرض مزمن، وكذلك المهتمين بالتغذية، ومن يريدون اتباع نمط حياة صحي.
وتضمن البرنامج 4 ورش متتالية، بدأت بورشة تحديد الأهداف الصحية، ثم ورشة التسوق الصحي، وتلتها ورشة الطبخ الصحي في إحدى المطاعم الصحية، وفي ختامها ورشة الزراعة المنزلية في مشاتل ثمرات اليوم.
وحضر البرنامج المدير التنفيذي لوحدة المحافظة على الصحة بتجمع الشرقية الصحي الدكتورة ندى الناجي.
وقدمت "الأصيل" محاضرة توعوية عن علاقة الإنسان بالطبيعة وتأثيرها عليه، وعن الأعشاب والتوابل والخضراوات والفواكه الموسمية، إضافةً إلى مقدمة في الزراعة المنزلية.
وعرف صاحب المشاتل سلمان آل وهيب الزراعة المائية وفوائدها ولماذا تعد أفضل أنواع الزراعة؟
وواصل الناشط الاجتماعي والزراعي رضا الخنيزي، حديثه عن التعريف بالزراعة المنزلية وأنواع الأسمدة وكيفية العناية بالنباتات المنزلية وعلامات نقص المعادن لدى النبات وكيفية الزراعة المائية، لافتًا إلى أن الزراعة المائية توفر 80% من المياه ونسبة معينة من الأسمدة لكل نبات.
وقام الحضور بجولة في محميات المزرعة مثل محمية التين، ومحمية الخيار، مرورًا بمحمية الفلفل الرومي، والكوسا، والموز، والطماطم الكرزية، وختامًا محميات الفراولة، حيث قام المشتركون بقطف الفراولة، والتعريف بالمحاصيل ومواسمها وكيفية زراعتها بالمنزل والعناية بها.
وقدمت "الأصيل" في ختام الجولة درع شكر لمزارع "ثمرات اليوم" نظير دعمهم وإسهامهم في إنجاح الورشة، مشيرةً إلى أن البرنامج لقي صدى واسعًا بين أفراد المنطقة وأبدوا إعجابهم واستفادتهم من المعلومات القيمة والمهارات التدريبية المتضمنة.
يذكر أنه يتم تقييم كل ورشة تدريبية بعد الانتهاء منها مباشرة بجانب تقييم أولي قبل البدء في البرنامج؛ لقياس مدى الاستفادة من المعلومات المقدمة للمشتركين، كما أنه سيتم التقييم بعد مرور شهر لقياس الأثر الذي تركه هذا البرنامج على الأشخاص المشتركين، علمًا بأنه سيتم تصميم برامج توعوية أخرى بآليات مختلفة بمعدل برنامج كل 3 أشهر.




























