بين ناظم و ناقد

بين فينة و أخرى أكتب بعض الأبيات و أعرضها على أستاذي الأستاذ إبراهيم السعدون و يقوم شاكرا بوضع لمسات الناقد عليها و اليوم أضع بين يديكم لوحة ناظم للشعر و ناقد للشعر و لكم الحكم
الناظم
صاحبي
يا موتُ إنّا للقاءٍ و إلتقاءٍ عن قريب
باعدتْ
أيامُ وقتٍ بيننا و لنا وقتِ لقاءٍ يستجيبْ
فكلانا
في سبيلٍ واحدٍ محتملٌ و لقاءٍ مثلما لقيا الحبيب
هل
يكنْ وقتاً صعيباً مجهداً أم يكن وقتاً مريحاً يستطيب
بيد الناقد
صاحبي
يا موتُ إنّا للقا
في انتظار واحتواء عن قريب
وإذا
الأيام رغمًا باعدت
بيننا فالوقت حتمًا يستجيبْ
فكلانا
في سبيلٍ واحدٍ
ينتمي للود في لقيا الحبيب
إنه
وقتٌ صعيبٌ مجهدٌ
سوف يمضي ثم يأتي ما يطيب



