الثلاثاء 13 أكتوبر 2026
مصادريكل المصادر
اختر الصحف التي تريد أخبارها
التنبيهات
محليات

الشيخ البيات : عاشوراء القطيف جامعة للفكر والقيم وما أُنجز يستحق الشكر

القطيف اليومالأربعاء 4 أكتوبر 2017، 10:29 ص
الشيخ البيات : عاشوراء القطيف جامعة للفكر والقيم وما أُنجز يستحق الشكر

وصف سماحة الشيخ حسين البيات الأيام الـ13 التي عاشتها القطيف، بصرح الفكر والتربية والقيم والأخلاق التي تربى عليها أبناء المنطقة في إقامة مآتم العزاء في شهر محرم الحرام.

وقال سماحته بأن المواطنين في تلك الأيام كانوا ينتقلون من موقع لآخر كالنحل في أدب ووقار وأمن وأمان بحمد الله تعالى بعيون ساهرة تُقدم الغالي والنفيس، مبيناً بأن وقوف الأمن والمواطن صفاً واحداً ساهم في تحقيق النجاح الباهر بحمد الله تعالى.

وأكد بأن المآتم كانت في أجمل صورها بتنوعها الفكري والثقافي والعاطفي وعزاء ساده الحزن والألم وشباب كان الأكثر أدباً واحتراماً، وشابات كنّ الأكثر حِشمة وعفة، وإن مررن في الطرقات المزدحمة فقد كنّ الأكمل في الاحترام والأدب، فطوبى لآباء وأمهات ربوا هذه الفئة الشبابية الرائعة.

وأضاف بأن المضائف وشباب المضائف كانوا في أرقى مستويات الخدمة الحسينية، بقلوبهم المفعمة بالمحبة لخدمة ضيوف أبي عبدالله عليه السلام وما هي إلا لحظات لترى كل تلك المواقع ومحيطها بأجلى صور النظافة بيد هؤلاء الشباب المتفاني في خدمة المعزين والحفاظ على رونق تلك الاماكن نظيفة.

وتقدم بشكره لأولئك الشباب ولكل خطباء المنبر الذين قدم أفضل ما لديهم في هذه الجامعة الحسينية العظيمة، واصفاً المآتم بالقاعات التي تغص بالتلاميذ الساعين لأخذ صنوف العلم والثقافة بتنوعها الواسع ومدارسها المختلفة.

وعاتب الإعلاميين القطيفيين لقصور كلماتهم عن نشر هذه الصورة الناصعة وبث هذه المعالم الكبيرة في الصحف الوطنية بما يناسب الذوق العام ومن الجانب الممكن وليعرف أبناء الوطن كيف تقام هذه المآتم الحسينية بأجمل معاني الاحترام والتقدير لكل أخوتنا في الوطن، فإن في مثل هذه النتف الإعلامية وإن صغرت، فان لها تأثيرها الواسع على بث روح الوطنية والمحبة بين أبناء الوطن وليطلعوا على حقيقة ما نقوم به، فلا يرون في إخوتهم شطحات يفتريها بعض المتصيدين في بث العداوة والطائفية بين أبناء الوطن الواحد.

وتابع بأن الوقت مازال قائماً لنشر بعض هذه الصور الجميلة، فإن الناس إذا عرفوا مكارم خصالهم ومحبيهم فإنهم سيكونون إلى القرب والتقرب منهم وقبولهم أكثر، خاتماً حديثه بالدعاء : "اللهم أدم علينا نعمك التي لا تحصى والحمد لله رب العالمين".

بلدات:القطيف