بين المودةِ و الوصول

و ظللتُ
دوماً أرتجي حبلَ بالمودةِ بالوُصُول
و أخالهُ
يوماً أتى فعلا المحيا بالقبول
يا آخذاً
قلباً هنا هلا رفقتَ بمن يجول
حيرانُ
في دنيا الفنى و كيانهُ بين النصول
ذابتْ
حشاشتهُ جوىً و فؤادهُ مَسَ الذهول
فمتى
تراهُ سالماً ! يوماً !يراكَ به وَصُول



