أثير القطيف
الإثنين 12 أكتوبر 2026
مصادريكل المصادر
اختر الصحف التي تريد أخبارها
التنبيهات
محليات

من القطيف.. بـ لوحتين لـ مريم الشملاوي وهويدا الجشي.. حواء تعكس صورة حواء بين أروقة «جاهز للعرض»

وجيهة الناصر · القطيف اليومالأربعاء 21 يونيو 2023، 6:08 م
من القطيف.. بـ لوحتين لـ مريم الشملاوي وهويدا الجشي.. حواء تعكس صورة حواء بين أروقة «جاهز للعرض»

ازدانت قاعة عبد الله للفنون بالدمام في ملتقى معرض فناني وفنانات المنطقة الشرقية السادس "جاهز للعرض" بملامح المرأة التي مزجت جمال المرأة الشكلي والجمال الداخلي، الذي يسعى لإبراز الروح المعطاءة وأحاسيسها، وكذلك العلاقة العاطفية التي تحملها المرأة والألفة التي تدعو للإحساس بكل جميل ومعايشة كل لحظة يشعر بها الإنسان، وذلك من خلال لوحتين جسدت مشاعرهما النابضة بالأحاسيس الفياضة والألفة الفنانتان التشكيليتان مريم الشملاوي وهويدا الجشي.

واتخذت ابنة القطيف الفنانة التشكيلية مريم عيسى علي الشملاوي ملامح المرأة بوصفها عنصرًا أساسيًا كحالة شعورية للتعبير عن ذاتها الداخلية، وقد اختارت المدرسة التعبيرية لتكشف عن دواخل المرأة بإيحاء الخارج، لافتةً إلى أنه قد يقال إن الرسم طريقة أخرى لكتابة المذكرات وأن أجمل معارض الفن في العالم هي معارض الفن الموجودة في عقل من يكرس عمله لنشر الجمال الروحي.

واستخدمت الشملاوي ألوان الإكريليك كخامة أساسية للوحتها المشاركة بها في المعرض مع إدخال خامات داعمة للعمل الفني والماركرز.

ورسمت العمل على لوحة من قماش الكانفاس بمقاس (80*65 سم)، و واستغرق إنهاء العمل قرابة الأسبوع لتعبر فيه بملامح المرأة عن إحساس المرأة، فريشتها تعكس غالبًا مشاعرها عن طريق ملامح الوجه، محاولةً إبراز المزيج وذلك بإبراز الجمال الشكلي للأنثى والجمال الداخلي وهو الأهم حيث تسعى لإبراز الروح المعطاءة للمرأة.

وعن مشاركاتها في المعارض الفنية قالت: "لدي عدة مشاركات فنية محلية وخارجية وعضويات فنية، وقدمت العديد من الدورات الفنية، كما حصلت على عدد من الجوائز والتكريمات من داخل المملكة وخارجها، وأقمت معرضًا شخصيًا مؤخرًا (المنيفات) بجمعية الثقافة والفنون بالدمام، وأعمل على تجهيز معرضين قادمين سيبصران النور قريبًا إن شاء الله".

وترى "الشملاوي" أن موهبة الرسم المتنفس والملاذ بطريقة تسمو عن الكلمات وتلامس الإحساس بفرشاة من مداد المشاعر، وهي الطريقة التعبيرية التي لها أن تصقل بالممارسة، والتغذية البصرية لتفتح الآفاق لأساليب وتقنيات وأفكار جديدة ملهمة، وبالدورات التدريبية لدى المتمرسين والتجربة والاطلاع والمشاركات المثمرة.

واستكملت بأن الموهبة في مجال الفنون لا تكفي لتواجد الفنان بالساحة التشكيلية، لذا كن فنانًا على مستوى من الوعي والثقافة الفنية لتنطلق بخطى واثقة ومدروسة نحو عالم الفن.

وعبرت لوحة للفنانة التشكيلية هويدا عبد الهادي عبد الله الجشي عن الألفة والعاطفة التي تحملها الروح الإنسانية وتدعو من خلالها إلى الإحساس بكل شيء جميل حولنا ونعيش اللحظة التي نستشعرها.

ونفذت ابنة القطيف العمل على مرحلتين الأولى: الرسم والتلوين على لوحة الكانفاس، والمرحلة الثانية دمجها مع الفن الرقمي لتكون في النهاية عملاً واحدًا، لافتةً إلى أن هذه التجربة الأولى بهذا الأسلوب وستتبعها مجموعة أعمال قادمة.

واستعملت ألوان الإكريليك على كانفاس، وبلوحة حجمها 90*90 سم، برسم فتاة ترتدي فستانًا لونه أحمر وشعرها طويل وتميل إلى كتفها الذي يقف العصفور عليه بنعومة ومشاعر دافئة، موضحةً أن السر في الألفة، حيث تنشأ بيننا وبين الأشياء والكائنات علاقة عاطفية ومشاعر سرها بين الإثنين.

وقدمت الجشي تجارب كثيرة في المعارض التي شاركت بها، كما نفذت مجموعة من البرامج التدريبية والورش الفنية والتشكيلية من خلال عملها في التعليم والإشراف وخارجه، محرزةً العديد من شهادات التقدير والدروع خلال مسيرتها التشكيلية والتربوية.

ولفتت إلى أن المعارض التشكيلية تثري حصيلة الفنان وتزيد في سعة اطلاعه على تجارب الآخر كما أنها همزة وصل بين المتلقي والفنان، وفي ذلك تقول: "المتذوقون يتعرفون على أعمالي من خلال هويتها الفنية التي تميزت بها في أسلوبي".

وتطمح إلى نشر الفن بين أفراد المجتمع والمشاركة في البرامج والفعاليات التي من شأنها تسليط الضوء على ما تمتاز به القطيف فنيًا وثقافيًا.

يشار إلى أن معرض ملتقى فناني وفنانات المنطقة الشرقية السادس "جاهز للعرض" الذي نظمته لجنة الفنون التشكيلية بالدمام، وصاحبه أمسيات حوارية وورش تقنيات الأحبار والإكريليك، يستمر إلى يوم الخميس 4 ذي الحجة 1444هـ، في قاعة عبد الله للفنون بالدمام .