أثير القطيف
الإثنين 12 أكتوبر 2026
مصادريكل المصادر
اختر الصحف التي تريد أخبارها
التنبيهات
أخبارهم

في صفوى.. ناصر الراشد لـ90 مشاركًا في «ملتقى العاقدين»: 30% من الأزواج يعيشون بمثالية

ليلى الخميري · صفوى · القطيف اليومالثلاثاء 27 يونيو 2023، 3:37 م
في صفوى.. ناصر الراشد لـ90 مشاركًا في «ملتقى العاقدين»: 30% من الأزواج يعيشون بمثالية

أكد الاختصاصي النفسي والمرشد الأسري ناصر الراشد أن 30% من الأزواج يعيشون بمثالية، وذلك لأنهم يتحاورون بإيجابية، ويعيشون نموذج الزواج السهل، وتوقعاتهم متوافقة طبيعية وسهلة التحقق، منصفين للشريك ومبادراتهم إيجابية، وعلاقتهم قائمة على الفضل والإحسان أكثر من الحق والواجب.

جاء ذلك ضمن ملتقى حواري للعاقدين نظّمه مركز البيت السعيد بمقره بصفوى، بعنوان "الخطوبة آفاقها وأسرارها"، مساء الاثنين 8 ذو الحجة 1444، بحضور 90 شابًا وشابة، حيث تضمّن الملتقى الحواري عدة محاور تناولها الشيخ صالح آل إبراهيم، والاختصاصي النفسي والمرشد الأسري ناصر الراشد.

وأوضح الاختصاصي النفسي والمرشد الأسري الراشد أهمية الحوار في العلاقة الزوجية ونموّها، وقال: "إن هناك الكثير من خبراء العلاقات الزوجية يعطون أهمية كبيرة للحوار والتواصل في العلاقة الزوجية، وكلما استطاع الزوجان أن يكون بينهما نمط تواصل إيجابي كلما نمت العلاقة بينهما وكانت حياتهما أكثر حيوية"، واستعرض السمات الشخصية التي تساعد على خلق حوار ناجح وإيجابي مثل اللطف واللين والرفق والقدرة على ضبط الانفعال والشخصية الإيجابية والتفكير الإيجابي الذي يساعد كثيرًا الأزواج على أن يكون لديهم نمط حواري إيجابي، مؤكدًا أنه يمكنهم ذلك ليكونوا أزواجًا سعداء.

وأشار الراشد إلى أهمية التواصل الرحيم بين الزوجين والذي يكون دون نقد ودون لوم ودون إسقاط أحكام أخلاقية على الشريك، مؤكدًا على أن التواصل يتوقف بسبب نظام التوقعات المشوه من خبرات سابقة، مما يتسبب في إحباط العلاقة فيبدأ التباعد بين الأزواج، إضافة إلى الأنا المتضخمة المحبطة للعلاقات الزوجية والمفسدة لها.

وعدد أنواع العلاقات الزوجية وهي: العلاقة الندية، وعلاقة الخضوع، وعلاقة الموافقة، وشرح إستراتيجية حل المشكلات في أربع خطوات تتمثل في: الموقف وما يسبق الموقف وتقييم الموقف والتوصيات.

وناقش الشيخ صالح آل إبراهيم الحضور في كيفية التعرف على شريك الحياة، وذكر عدة أمور من خلالها يتم ذلك التعارف، ومنها التصور عن مفهوم الزواج ودور كل فرد فيه، والأهداف والطموح المستقبلية لكلا الزوجين فيه، وتخيل الصفات التي يحب كل فرد أن يراها في الشريك، والأشياء المضايقة والمزعجة كذلك في الشريك، وكيف ذلك ينعكس من خلال طبيعة عمل أحد الشريكين في نظام الحياة اليومية، وتطرق إلى الحديث عن طرق قضاء أوقات الفراغ في وقت انشغال أحد الشريكين في القراءة أو المشاهدة.

وتناول آل إبراهيم أسئلة التعارف بين المخطوبين، ولخصها في: كيف هي علاقتك بأسرتك؟ وما توقعاتك من شريك حياتك؟ وهل لديك أصدقاء؟ وكم تقضي من الوقت معهم؟ وما المواضيع التي تحب أن نتحدث فيها ومناقشتها؟ وكيف هي علاقتك بأمور الدين؟ وما هواياتك المفضلة؟ وكم الوقت الذي تخصصه لها؟ وكيف تدير أمورك المالية؟ وما أولوياتك في الإنفاق؟ وهل أنت منظم أم فوضوي؟ اجتماعي أم انطوائي؟.

ونوّه آل إبراهيم بأن يكون التخطيط للزواج من خلال معرفة ما يريده الفرد، وكذلك التعرف على شريك الحياة جيدًا، والتطور في العادات الحسنة، وكذلك الإعداد المادي للزواج، والتعرف على أهمية دور كل من الزوجين في العلاقة، إضافة إلى الاتفاق على قواعد لإدارة الحياة الزوجية، واكتساب المعارف والمهارات اللازمة، بالإضافة إلى ضرورة التعامل مع الشريك بشكل إيجابي وملائم، والاستفادة من التجارب الناجحة وكذلك الفاشلة.

بلدات:صفوى