فقيد عائلة الغزوي

توفي صباح الأحد 25 صفر 1445هـ، ببلدة في محافظة القطيف" الرجل المؤمن الحاج/ عبد الله ابن الوجيه محمد بن عبد الله الغزوي ولما له من صفات حميدة يندر وجودها في غيره وجب علينا حق التنويه بها فهو في ظاهره مؤمن ذو خلق متواضع متواصل مع مجتمعه مشارك لهم في الأفراح والأتراح والخدمات يحترمه ويجله الصغير والكبير لكن الأهم من ذلك كله ميزاته النفسية والروحية التي تظهر لك وتعرفها عند تعاملك معه لتجد عنده نفسًا زكية تتقبل الحوار بهدوء حتى مع صغار قومه بروح شبابية له قلب ينبئك عن صدق إيمانه لا يحمل حقدًا ولا ضغائن لأحد نظيف السرية حسن التعامل أقول هذا في أكثر من حالة جمعتني به "تخص آخرين" ومع فارق العمر بيني وبينه فإنه يتقبل مني ويستمع لي ويفي بما يلتزم به ويُتفق عليه مع قدرته على تغييره إلى العكس إن حقًا أو عنادًا غير أنه في سبيل إنهاء الأمر يتخذ الجدية بل وأكثر ربما يتنازل عما يصر عليه غيره ويعطل.
أنا شخصيًا لم أكن أصدق أن نتوصل في حل موضوع ما بهذه السهولة وقد حدث. رحمك الله أبا أحمد رحمة الأبرار وحشرك مع محمد وآله الأطهار -عليهم السلام- وخلف على فاقديك بالصبر والسلوان، برحيلك خسر المجتمع القديحي خيرة رجاله. إنا لله وإنا إليه راجعون.



