بعد انتخابه رئيسًا لنادي الخويلدية الرياضي.. محمد المياد: سنحافظ على الاستقرار المالي.. والرياضات النسائية أحد المتطلبات للمرحلة القادمة

انتخبت عمومية نادي الخويلدية الرياضي ببلدة الخويلدية في محافظة القطيف، مساء الأحد 25 صفر 1445هـ، محمد بن سعيد بن خميس المياد رئيسًا لمجلس إدارة النادي لمدة 4 سنوات قادمة، ومنير آل قاسم نائبًا للرئيس.
وفاز بعضوية مجلس الإدارة الجديد كل من: يوسف بن علوي شبر آل زواد، ومحمد بن عبد الرؤوف يعقوب سويف، ومحمد بن رضي محمد العلوي، وأشرف بن حسن عدنان آل عباس، وأسعد بن محمد محفوظ السادة، وعباس بن حسن عباس آل الأشط.
ووجه رئيس النادي الجديد محمد المياد عبر «القطيف اليوم» وفي أول تصريح له، كلمة شكر لزملائه في مجلس الإدارة الجديد الذين منحوه هذه الثقة لإكمال مسيرة النادي، كما شكر مجلس الإدارة السابق على جهودهم التي بذلوها خلال الأربع سنوات الماضية.
وأكد "المياد" تعاونه مع الجمعية العمومية والفريق التنفيذي واللجان العاملة على تحقيق خطط وأهداف النادي على مستويات عدة؛ وأهمها إكمال بناء نظام مؤسسي فعال داخل النادي، والصعود بالتصنيف الإداري للنادي للفئات الأعلى.
وأوضح أن الجانب الرياضي سيشهد مزيدًا من التعاون لتحقيق الانتصارات الرياضية بشكل أكثر من خلال استقطاب الكفاءات الرياضية، وبما لا يتعارض مع الاهتمام بالنشء والقاعدة في الفئات السنية من أبناء الخويلدية والمناطق المجاورة.
وأشار إلى أن تحسين المرافق الرياضية وزيادة مساحتها سيتم بما يتوافق وعدد الألعاب الرياضية في النادي والتخطيط المستقبلي، بحيث تستوعب جميع ألعاب النادي توفير معدات حديثة متطورة تسهم في ممارسة الأنشطة الرياضية وتحقيق أهدافها، وكذلك زيادة عدد المشجعين من خلال تنوع وسائل التواصل مع أصحاب المصلحة بمختلف فئاتهم واستهدافهم بالبرامج والفعاليات المختلفة.
وأضاف أنه بخصوص زيادة عدد الرياضات والاتحادات المسجلة بالنادي وكذلك عدد اللاعبين المسجلين والممارسين والرياضات النسائية، فإنه يعد أحد المتطلبات للمرحلة القادمة بحيث يتم افتتاحها بعد توفير جميع متطلبات نجاحها واستمراريتها، مشيرًا إلى أهمية توفير جميع المستلزمات الخاصة باللاعبين بما يضمن استمراريتهم في النادي وارتفاع مستواهم البدني والمهاري، وهو ما ينعكس إيجابًا على نتائجهم في المنافسات المختلفة.
وأكد المياد على العمل من أجل المحافظة على الاستقرار المالي وخلق شراكات وعلاقات متينة مع الجهات الاستثمارية، وزيادة الشفافية في إدارة النادي من خلال تطبيق متطلبات الحوكمة الإدارية المنصوص عليها وفق التصنيف الإداري للأندية الرياضية.
واختتم حديثه بالإشارة إلى أن متطلبات تشكيل مجالس الإدارات في هذه الفترة وبما يتوافق مع اللائحة الأساسية للأندية، أصبح أكثر تقنينًا مع تحديد المؤهلات العلمية والخبرات العملية لدى أعضاء القائمة المترشحة؛ ليكونوا أكثر قدرة على إدارة النادي بكل كفاءة واقتدار، وهذا لا يعني الاستغناء عن الخبرات والطاقات لدى أبناء المجتمع، والعمل سويًا لرفع اسم النادي في المحافل الرياضية المختلفة.



