في يومه العالمي.. مستشفى صفوى يعرف زواره بـ العلاج الطبيعي.. وزينب البشري تواجه آلام الظهر واحتكاك الركبة بـ التوعية

أثرى مستشفى صفوى العام زواره خلال يومي الأحد والإثنين 25-26 صفر 1445هـ، بمعلومات حول "العلاج الطبيعي"، بمحاضرتين أقامهما ضمن احتفائه باليوم العالمي للعلاج الطبيعي، في قاعة المحاضرات بالمستشفى.
وقادت اختصاصي أول علاج طبيعي للجهاز الهيكلي العضلي زينب البشري، الزوار في اليوم الأول؛ نحو التعامل مع "العمود الفقري، وآلام الظهر والرقبة، وداء الجنف"، فيما خصصت اليوم الثاني لـ"آلام الركب والاحتكاك".
العمود الفقري.. وداء الجنف
تعرف زوار يوم الأحد، على التكوين التشريحي للعمود الفقري، وفائدة الانحناءات "التقعر والتحدب"، كما استمعوا لشرح عن آلام الرقبة وأسبابها، وتزودوا بنصائح لتجنب الألم والعناية بالرقبة.
وقدمت البشري في الجزء الثاني من محاضرة اليوم الأول، معلومات حول آلام الظهر وأسبابها وطرق الوقاية منها، كما تحدثت عن داء الجنف "انحناء الظهر لأحد الجانبين"، مفصلةً أعراضه وعلاماته وخيارات العلاج.
احتكاك الركبة
وفصلت البشري في اليوم الثاني، مشكلات احتكاك الركبة، مشيرةً إلى أن الاحتكاك قد يبدأ في عمر أقل من 40 عامًا كبداية الثلاثين مثلًا، وذلك في حال كان المريض يعاني من السمنة المفرطة.
وأوضحت أن تلك المشكلات تظهرها الأشعة ويكون الاحتكاك بين مفصلين، وزوائد عظمية، منبهةً على أن بعض الأشخاص يصابون بما يسمى احتكاك الصابونة في العشرين من عمرهم.
وبينت أن الركبة تقع نهاية عظمة الفخذ مع عظمة الساق، وبينهما غضروف هو ما يحدث فيه عملية التآكل، موضحةً أنه حتى الديسك مع تقدم العمر قد يصاب بالتآكل، وهي عملية طبيعة بيولوجية تحدث في الركبة والفقرات وعظام الرقبة.
وأضافت أنه قد لا يمكن منع الإصابة بالاحتكاك، لكن يمكن تجنبه، حيث إنه مع تقدم العمر ووصول الإنسان لعمر 50 أو 60 عامًا يزداد الغضروف، لذلك يحتك العظم بالعظم ويحدث التآكل، ويسبب آلامًا في الركب وأقل من هذا العمر بسبب احتكاك الصابونة.
ونوهت بأن بعض الأشخاص في عمر العشرين إلى 25 عامًا بل وأقل يكون لديهم ميلان في الصابونة حيث تكون في غير وضعها الطبيعي، وهذا الميلان قد يحدث صوتًا عند الثني والفرد، ويحدث سوءًا في الحركة نفسها.
آلام الركبة عند كبار السن
وتناولت البشري مشكلة الاحتكاك عند كبار السن، مشيرةً إلى أنه أكثر الأمراض المنتشرة في عيادات العظام.
وعددت العوامل التي تؤدي لها، ومنها؛ سوء التغذية وإصابات الملاعب، وتقدم السن، والسقوط المتكرر وخاصة عند النساء، والسمنة، موضحةً أن أول نصيحة لدكتور العظام إذا جاءته حالة سمنة واحتكاك الركبة هي محاولة تخفيف الوزن، وذلك لتقليل الضغط على الركبة.
وذكرت أنه من الملاحظ أن بعض الأشخاص ينقصون أوزانهم بطريقة خاطئة مما يؤدي إلى ضعف العضلات وترهلها فيزيد من شكوى المريض، لأن أي عضلة مترهلة فإن قوتها تلاشت.
وأضافت لبقية العوامل؛ الاستخدام المفرط للمفصل؛ وعادة تصاب به ربات البيوت للمجهود المنزلي، وصعودها وهبوطها الدرج، والحركة المفرطة مع العضلات الضعيفة، منوهةً بأنه ينصح السيدات المصابات بالسمنة المفرطة بتقليل المجهود والحركة في المنزل، وعدم الوقوف مدة طويلة، مع التغذية السليمة والمحافظة على الرياضة، وتناول أدوية لتقوية الأعصاب، إلى جانب تقوية عضلات الحوض والأرداف حتى لا يصبح الوزن كله على الركبة، ما يؤدي لتخلخلها وإصدارها الأصوات.
التيبس الصباحي
وتحدثت البشري حول تيبس الصباح في الركبة وهو يعد علامة من علامات الاحتكاك، مبينةً أنه في الصباح تكون الدورة الدموية راكدة، وكذلك السائل في الركبة، لذا ينصح بالإكثار من شرب الماء، وتناول الأكل الصحي والحبوب الجيلاتينة، لزيادة السائل السينوفي في الركبة.
وتكلمت عن كيفية الحفاظ على المفصلين من التآكل، وتقوية العضلات، ومنها؛ الحفاظ على وزن مناسب، وممارسة تمارين المقاومة، وعدم إهمال البروتين.
وتابعت: تجنب ثني الساقين، مما يؤدي إلى ضغط كبير على الركبة خاصة عند كبار السن، والتقليل من صعود وهبوط الدرج، حيث يعد ذلك مؤذيًا إذا كانت العضلات ضعيفة والركبة متخلخلة، مع تجنب الكعب العالي.
درجات الاحتكاك
وأشارت إلى أن الاحتكاك درجات أولى وثانية وثالثة ورابعة، مؤكدةً أن المرحلة الأخيرة تحتاج فيها الركبة إلى عملية.
العلاج المائي
وعرفت بالعلاج المائي، موضحةً أن الوزن في الماء يكون أقل والضغط على الركبة أقل، كما أوصت بالسباحة وممارسة التمارين للاستطالة والحركة.
في ركن العلاج الطبيعي
من جانبٍ آخر، وقفت اختصاصية علاج طبيعي فاطمة آل إدريس، في ركن خاص للتعريف بقسم العلاج الطبيعي، ووسائل العلاج المستخدمة في العلاج الطبيعي ومن أهمها التمارين الرياضية والعلاجية، ووسائل أخرى مثل الإبر الجافة، والكؤوس الهوائية، والرباطات الداعمة للمفاصل، كما ضم الركن بروشورات لأهم التمارين التي ينصح بها لمراجعي القسم.
واختصرت نصائح العلاج طبيعي، بقولها: إن جميع أو معظم الوسائل المستخدمة في العلاج الطبيعي، وأكثر مجالات الحركة، هي علاجات مؤقتة؛ تخفف الآلام بشكل مؤقت، ولكن العلاج الصحيح هو الاهتمام بصحة الجسم واللياقة البدنية، والاهتمام بالتمارين، وتقوية عضلات الجسم وتحسين مرونتها، هذا هو العلاج الأساسي الذي يخلصنا من أغلب مشكلات الجسم.

















