بعيدًا عن الشعر.. مالك آل فتيل يتجول في أحياء تاروت بـ «صندوق بعينين»

أصدر القاص والشاعر مالك آل فتيل، باكورة رواياته التي حملت عنوان "صندوق بعينين"، عبر دار ريادة بجدة للطباعة والنشر والتوزيع، في 160 صفحة، وتصميم الغلاف للفنان سعيد الجيراني.
حبكة الأحداث
وبين "آل فتيل" المنحدر من قرية الخويلدية بالقطيف أن روايته "صندوق بعينين" تتحدث عن شاب عاش في حيٍ صغير في جزيرة تاروت، تحت ظل القلعة الرفيعة، والأحياء الأخرى، وعانى في طفولته ما يعانيه كل صاحب عوز وسمعة مهتزة.
ونوه بأنه حين بلغ ما بلغ من القوة والسلطة تغير حاله، واتخذ موقفًا قد يبدو بالنسبة إليه مبررًا من الناحية العقلية، والوجدانية لما فعل لاحقًا.
وحول قصة الرواية بين أنها ليست نتيجة قصة محددة، بل هي تجربة تجمع ما تجمع من أحداث ووقائع، موضحًا أن القصص التي نختزنها في وجداننا لا حصر لها، ولكن تبقى بعض الحكايات التي تأبى أن تذوب، تبقى شاخصة أمام أعيننا دائمًا، وقد تتحور وتتبدل مع الزمن إلى حكايات أخرى أو مقولات أو رؤى وحين الكتابة تعود للتجلي بين شخصيات الرواية وأحداثها.
الصعوبات
وأوضح أن الصعوبات تبدأ بصعوبة الكتابة نفسها، مؤكدًا أن الكتابة أمر يحتاج للصبر والجلد، والاهتمام والحرص، مشيرًا إلى أن ما بعد ذلك هو أمر خارج عن يد الكاتب، مستشهدًا بكتابه "معجزة الأفكار" لافتًا إلى تدخل ودعم وزارة الثقافة فلولاها لما كان قد خرج للوجود.
وأفاد بأنه انتهى من ترجمته قبل عدة سنوات، وكذلك مجموعة "طلع ما رد" التي بقيت في سبات طويل بين ملفات حاسبه، فلولا مبادرة حسن آل حمادة، وتحالف الصديقين محمد آل حريز وبشير البحراني لما ظهر للنور.
صدر للكاتب
صدر للكاتب قبل روايته هذه كتاب تقني لتعليم الرسم ثلاثي الأبعاد، بعنوان "خطوة خطوة مع ثري دي ستوديو" ثم تبعه كتاب آخر في نفس التخصص بعنوان "إلى القمة مع ثري دي ستوديو ماكس" وله مجموعة شعرية بعنوان "مونولوج في 62 دقيقة"، ومجموعة "طلع ما رد" وهي مجموعة شعرية باللهجة المحكية، وكتاب مُترجم له بعنوان "معجزة الأفكار".
عن المؤلف
مالك آل فتيل، معلم، حاصل على بكالوريوس رياضيات، ودبلوم تطوير تطبيقات، ومُيسر فلسفي مُعتمد، عضو فريق الترجمة في جمعية الفلسفة، تخرج من ثانوية القطيف، ثم كلية المعلمين بالدمام، ونال الدبلوم من معاهد شركة الاتصالات الوطنية باليابان، واعتماد التيسير الفلسفي من مؤسسة بصيرة ودايلوج ووركس.
وبدأ الكتابة في المرحلة الابتدائية حيث دفعته القراءة إلى الكتابة، مُرجعًا الفضل إلى أخيه عبد الحكيم الذي قدم له رواية "كوخ العم توم" لقراءتها، في عمره الصغير ثم تعهده وأحاطه بالاهتمام. وقرأ مجموعة من الروايات الكلاسيكية الأمريكية، والفرنسية، والروسية، بالإضافة لبعض دواوين الشعر، والكتب الثقافية المتنوعة أدبيًا، معتبرًا إياها من أهم لحظات حياته.
.




