في القطيف.. مركز التنمية يسلط الضوء على السياحة والاستثمار الأخضر

قدم مركز التنمية الاجتماعية بمحافظة القطيف، برنامجه حول السياحة الداخلية والخارجية تحت شعار "السياحة والاستثمار الأخضر" على مسرح المركز، بحضور متنوع وفئات عمرية متفاوتة من جمعيات خيرية وتنموية، وكذلك حضور متميز لطلاب مدرسة التهذيب الأهلية المتوسطة، لا سيما أن المملكة تستعد لاستقبال أكثر من 500 مسؤول حكومي وقادة القطاع السياحي من 120 دولة حول العالم في الرياض للاحتفاء بيوم السياحة العالمي.
وأوضح المركز بأنه لتحقيق التنمية المستدامة في الوجهات السياحية لا بد من اعتماد نهج شامل يركز على التوازن بين الأبعاد البيئية والاجتماعية والاقتصادية للتنمية، وقد شاركت عدة وكالات للسفر والسياحة في البرنامج لتعزيز المشاركة والتواصل بين هذه الجهات والمستفيدين منها تعزيزًا للسياحة الداخلية والخارجية بعروض متميزة.
وانطلق البرنامج برحلة مركز التنمية وعرض مرئي بعنوان "تأشيرة سياحية" قدمته زينب العبكري.
واستعرض مكتب المدى أهمية السياحة الداخلية بالمملكة والقفزة النوعية التي حققتها المملكة في ذلك، قابله عرض تعريفي حول السياحة الخارجية قدمه مركز ورد الشرق السياحي.
وقدم مكتب عشاق الرضا السياحي عرضًا اشتمل على توجيهات ما قبل وأثناء وبعد السفر كواجبات وحقوق، لافتًا إلى أهمية أن يكون المسافر واجهة مشرقة لوطنه.
وأشاد مدير مركز التنمية الاجتماعية بمحافظة القطيف بركات الصلبوخ بدور السياحة في تعزيز الاستدامة وقدرتها على تحقيق نتائج أفضل من حيث حماية البيئة وتبني المعايير الدولية للسياحة المستدامة والاستفادة من الموارد الطبيعية والبشرية، وكذلك تعزيز الوعي الثقافي لدى الزوار بأهمية الموروث الطبيعي حيث كان الرمز لذلك بالنخلة في محافظة القطيف والتي تشهد تحولًا سياحيًا مهمًا وفق توجيهات القيادة الحكيمة.
وقدمت أمل الحماد مسابقة معرفية حول السياحة بطرح أسئلة بجوائز شارك في تقديمها مركز التنمية والجهات المشاركة.
وعبرت مساعد مدير مركز التنمية الاجتماعية بمحافظة القطيف فاطمة اليوسف عن سعادتها بصناعة التغيير والتحفيز عليه في السياحة، حيث تشهد المملكة إقبالًا عالميًا ومحليًا لتصبح من أفضل الوجهات السياحية، ولم تعد الزيارة لها مقتصرة على الأماكن المقدسة بل هناك مشروعات رائدة لمدن المملكة في مناطقها المختلفة تعكس التنوع الثقافي والتاريخي والحضاري.
وشارك مركز التنمية بالإضافة لوكالات السفر هذا البرنامج النوعي، كل من قسم المسؤولية المجتمعية بمكتبة خيال ومقهى سولو ومطعم إن وأوت فلافل بتقديم خدمات مجانية للزوار والطلبة الحاضرين بالفعالية، حيث تُعد هذه المشاركة المجتمعية تعزيزًا لمفهوم الاستدامة مع القطاع الحكومي، ذلك أن الاقتصاد المحلي له دور كبير في التأثير على السياحة.
واختتم مدير المركز ومساعدته البرنامج بتكريم جميع الجهات المشاركة ليكون الختام بداية لانطلاق برامج أخرى تنموية تعنى بالمناسبات العالمية لزيادة الوعي نحوها والمشاركة فيها.








