أثير القطيف
الإثنين 12 أكتوبر 2026
مصادريكل المصادر
اختر الصحف التي تريد أخبارها
التنبيهات
محليات

في دار الرعاية الاجتماعية بالدمام.. المسيري والحكيم ترفعان الوعي بـ «مشكلات السمنة وحلولها»

القطيف اليوم · متابعة ليلى الخميريالجمعة 13 أكتوبر 2023، 1:22 م
في دار الرعاية الاجتماعية بالدمام.. المسيري والحكيم ترفعان الوعي بـ «مشكلات السمنة وحلولها»

طرحت اختصاصية الطب الباطني بمجمع الدمام المركزي وعضوة اللجنة الصحية بجمعية تاروت الدكتورة زينب بنت باسم المسيري محاور الورشة التي أقامتها عن "مشكلات السمنة"، وذلك ضمن فعاليات اليوم الرابع للملتقى الطبي المنعقد بدار الرعاية الاجتماعية بالدمام التابعة لفرع وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية بالمنطقة الشرقية.

وعرفت المسيري مصطلح السمنة وهي زيادة في كتلة الجسم عن 30 كجم/م2 وبالنظر إلى أن مؤشر كتلة الجسم يمكن أن يقلل أو يبالغ في تقدير كتلة الدهون في الجسم لدى كبار السن وحقيقة أن رأس الدهون لدى كبار السن يميل إلى تراكمها داخل الأحشاء فقد يكون قياس محيط الخصر طريقة أفضل للتقييم لكن تظل كتلة الجسم هي القياس المتعارف.

وأوضحت أن السمنة تصيب كبار السن كما تصيب الأعمار الأخرى؛ بسبب قلة معدل الحرق لديهم، حيث إنه كلما تقدم عمر الإنسان قل معدل حرقه للسعرات الحرارية وتقل حركته بالإضافة إلى ضمور الكتلة العضلية وبالتالي يكونون عرضة أكثر إلى السمنة الساركوبينيا (فقدان كتلة الهيكل الهضمي ووظيفته مما يؤدي إلى الضعف والعجز).

وبينت أنه يمكن تحديد الأشخاص الذين يعانون من ضمور العضلات عن طريق قياس قوة العضلات عبر قياس قبضة اليد أو سرعة المشي مع بعض الاستبانات الطبية.

وأشارت المسيري إلى أن مضاعفات السمنة تسبب العديد من المشكلات الصحية لكبار السن، والتي من أبرزها مشكلات في القلب، مشكلات صحية (الضغط والسكر)، صعوبة الحركة، فكلما زاد الوزن قلت الحركة، ويكون التنفس بصعوبة شديدة، وهنا يتضح لنا أن السمنة تأتي عادةً نتيجة عوامل وراثية وفسيولوجية وبيئية، بالإضافة إلى اختيارات النظام الغذائي والنشاط البدني وممارسة الرياضة.

ونقلت إحدى التوصيات التي تنص على أن جميع أنظمة فقدان الوزن لدى كبار السن يجب أن تقترن ببرنامج شامل لتمارين المقاومة للمحافظة على الكتلة العضلية.

وشاركت اختصاصية التغذية العلاجية وعضوة اللجنة الصحية بجمعية تاروت الخيرية خيرية بنت يوسف الحكيم، بركن توعوي احتوى على جهاز وزن يتم من خلاله حساب الدهون والبروتين في الجسم، ويتم كذلك حساب كتلة الجسم لمنسوبات الدار من خلال المعادلة (مؤشر كتلة الجسم = الوزن بالكيلو جرام/ مربع الطول بالمتر). وبعد هذه القيمة يتضح ما إذا كان الشخص يتمتع بوزن صحي بالنسبة لطوله؛ إذ يتم استخدام القيمة الناتجة لتصنيف ما إذا كان الشخص يعاني من زيادة الوزن أو النحافة أو يملك وزنًا طبيعيًا بالاعتماد على النطاق الذي تقع فيه القيمة.

واختتمت الورشة بتقديم مدير الدار راضي العنزي ومشرفة القسم النسائي إبتسام الداؤود شكرهما الجزيل للدكتورة زينب والاختصاصية حكيمة على ما قدمتاه من معلومات عن خطورة السمنة، بوصفها ليست مجرد مشكلة تتعلق بالمظهر الجمالي، بل مشكلة طبية تزيد من عوامل خطر الإصابة بكثير من الأمراض، لذلك يجب اتباع نظام غذائي صحي وزيادة مستوى النشاط البدني وإدخال بعض التغييرات السلوكية مع توفر بعض الأدوية المساعدة لإنقاص الوزن إن استدعى الأمر.