مما درسناه

المدرسة هي باب تلقي العلوم والمعارف وبها ينشأ ناهلو التربية بما يحصلونه أثناء دراستهم التي تمتد الآن من الحضانة وحتى الدراسات العليا.
ونحن ممن مر بهذا السبيل ونهل من ينابيعه ومما علق في ذاكرتي مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم الحديث، فعن النعمان بن بشير -رضي الله عنهما- قال: قال رسول الله ﷺ: "مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم كمثل الجسد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى" [1].
أخرجه مسلم، كتاب البر والصلة والآداب، باب تراحم المؤمنين وتعاطفهم وتعاضدهم، (4/ 1999)، برقم: (2586)، والبخاري، كتاب الأدب، باب رحمة الناس والبهائم، (8/ 10) برقم: (6011)، بلفظ: ترى المؤمنين في تراحمهم وتوادهم وتعاطفهم كمثل الجسد، إذا اشتكى عضو تداعى له سائر جسده بالسهر والحمى.
وأيضًا مما علق فيها حديث القائم بحدود الله و الواقع فيها،
4/187- الرَّابع: فعن النُّعْمانِ بنِ بَشيرٍ -رضي اللَّه عنهما-، عن النبيِّ ﷺ قَالَ: "مَثَلُ القَائِمِ في حُدودِ اللَّه، والْوَاقِعِ فِيهَا كَمَثَلِ قَومٍ اسْتَهَمُوا عَلَى سفينةٍ، فصارَ بعضُهم أعلاهَا، وبعضُهم أسفلَها، وكانَ الذينَ في أَسْفَلِهَا إِذَا اسْتَقَوْا مِنَ الماءِ مَرُّوا عَلَى مَنْ فَوْقَهُمْ، فَقَالُوا: لَوْ أَنَّا خَرَقْنَا في نَصيبِنا خَرْقًا وَلَمْ نُؤْذِ مَنْ فَوْقَنَا. فَإِنْ تَرَكُوهُمْ وَمَا أَرادُوا هَلكُوا جَمِيعًا، وإِنْ أَخَذُوا عَلَى أَيْدِيهِم نَجَوْا ونَجَوْا جَمِيعًا" رواهُ البخاري.
فنسأل الله أن نكون قد تعلمنا من هذه الأحاديث في حياتنا.



