هلال الوحيد

لَأنتَ وهذا الوهجُ منكَ اشتعالُ
تُداعبُ فكراً لحظةً يا هلالُ
وتُمعنُ في الغوصِ العميقِ بِمتعةٍ
لِقارئِكَ المغمورِ ماذا يُقالُ ؟
أجدتَ بأفكارٍ ضميرَ كتابةٍ
تُعانقُ فيها ما يراهُ المقالُ
نراكَ وما تُلقي جميلَ فواكهٍ
من السلّةِ النضراءِ فيها انتقالُ
فَشكراً وَألفاً وَاحترامٌ مُقدّمٌ
وَوفراُ وَعطفاً وَانتظامٌ يُطالُ
—-
أبيات متواضعة مهداة للكاتب هلال الوحيد



