أثير القطيف
الإثنين 12 أكتوبر 2026
مصادريكل المصادر
اختر الصحف التي تريد أخبارها
التنبيهات
محليات

من التوبي.. بعد غدر الذئبة الحمراء.. فشل كلوي يهدد «أسمهان الموسى» بالعمى.. والخلاص في متبرع

فاطمة البدن · القطيف اليومالجمعة 27 أكتوبر 2023، 10:54 م
من التوبي.. بعد غدر الذئبة الحمراء.. فشل كلوي يهدد «أسمهان الموسى» بالعمى.. والخلاص في متبرع

صاحبتها الذئبة الحمراء منذ الصغر لتؤدي إلى إصابتها بفشل كليتيها، لتداوم بعد ذلك على جلسات غسيل الكلى على مدى ست سنوات، وبعد علاج الذئبة أجريت لها عملية زراعة كلية واستمرت معها لمدة 22 سنة حتى تدهورت حالتها مرة أخرى ووصلت إلى طريق تهددها بالعمى؛ وذلك لأن كليتها المزروعة أصيبت بالفشل أيضًا، ونتيجة لذلك رفعت ابنة التوبي أسمهان محمد الموسى راية الحاجة لمتبرع.

البداية من الثامنة
حين يغزو المرض جسد طفلة صغيرة فهو يبدأ معها رحلة المقاومة للبقاء مبكرًا، وهذا ما حدث لأسمهان وهي في سن الثامنة، حيث ذكرت لـ«القطيف اليوم» أن الذئبة الحمراء غزت جسدها فأودت بكليتيها صريعتين بالفشل الكلوي، مبينة أنها لم تستطع الزراعة حتى تستطيع إيقاف غزو الذئبة ومعالجته، فظلت تتردد على جلسات غسيل الكلى متحملة مرارة آلامها على مدى ست سنوات.

وحين انتصرت على المرض بالشفاء من الذئبة، وجاءها الفرج بزراعة كلية أنقذتها من ويلات الغسيل لتنعم بحياة هانئة على مدى سنوات بلغت 22 سنة، دق ناقوس الخطر من جديد معلنًا فشل الكلية المزروعة، لكن رحلة المقاومة لم تنتهِ.

الفشل الثاني
أشارت الموسى إلى أنها لا تعاني من أمراض مزمنة لتكون سببًا في الفشل الثاني الذي طال كليتها المزروعة، مبينة أن الكلى المزروعة لا ضمان لها في العيش مع الشخص على الدوام، فحسب المحافظة عليها تدوم، فهناك أناس استمرت معهم لمدة 15 سنة، وآخرون 10 سنوات، وغيرهم سنتان وتفشل من جديد حسب تقبلهم ومحافظتهم عليها، مع تأكيدها على بذلها أقصى جهد للمحافظة على كليتها.

رأي الطبيب.. الزراعة لا الغسيل
زرعت كليتها منذ الصغر وحين عاد فشل الكلى الذي أصبح عمره سنتين، باتت كليتها تعمل بشكل بسيط جدًا وكان يمثل عملها البسيط معاناة لها، تقول: "لا زلت أقاوم حتى أحصل على جانب يساعدني على الزراعة".

وذكرت أن طبيبها نصحها بالزراعة؛ لأنها لا تستطيع تحمل غسيل الكلى وصحتها بدأت في التدهور، حيث إن تأثير الفشل عطل بعض حواسها فالنظر بات شبه مفقود فلا ترى إلا بنسبة 10-15%، إضافة إلى أنها فقدت سمعها في بداية المرض لفترة شهرين وعالجته في الشهر الثالث.

وأوضحت أنه لم ينصحها بالغسيل؛ لأنه مع الغسيل قد تصاب بالعمى، حيث يضعف النظر والسمع مع الغسيل، مؤكدة أنها حين كانت تجري الغسيل في بداية الفشل الأول على مدى ست سنوات كانت تفقد السمع طوال اليوم بعد الغسيل، ولا ترى جيدًا ليس قصرًا في النظر ولكن من تأثير الغسيل على الشبكية. بالإضافة إلى أن مستويات الهيموجلوبين في الدم قليلة فهي لا تساعدها وتؤثر عليها مع الغسيل الثاني، فلا خيار إلا بزراعة سريعة؛ لأن نسبة عمل الكلية المزروعة لديها 10-15% فقط.

محاولات من الأقارب.. ولكن
تحدثت الموسى التي تعمل مدربة في الصوتيات، وهي أم لطفلين عن محاولات الأهل والأقارب للتبرع لها، ولكن كان هناك عارض صحي مانع من ذلك، معبرة عن أملها في أهل الخير لتجد حلًا لحالتها الصحية، حيث وضعت أرقامًا للتواصل والتبرع: 0505807017، و 0560239900.

بلدات:التوبي