في سيهات.. «تطوعي سعادة» يضع الخطة المبدئية للفرص التطوعية لطلاب وطالبات الثانوية

عقدت جمعية سيهات للخدمات الاجتماعية ممثلة بإدارة العمل التطوعي اجتماعًا بحثت من خلاله التصور المبدئي للبرامج التطوعية لطلاب وطالبات الصف الثالث في مدارس الثانوية بمدينة سيهات؛ كون التطوع أحد العوامل الضرورية لنهضة وتطور المجتمعات والأوطان وتماشيًا مع رؤية المملكة ٣٠٢٣ المعززة لثقافة التطوع لجميع الفئات المجتمع، ولصفته الإنسانية والحضارية،
وأوضح مدير إدارة العمل التطوعي عبد الرؤوف الرميح أن البرنامج يحمل اسم "تطوعي"، مؤكدًا أهمية الاستفادة من الشراكة المجتمعية مع مكتب التعليم بمحافظة القطيف للدعم والاطلاع والتنسيق لتسهيل التواصل مع المدارس بمدينة سيهات بما يخدم البرامج والفرص التطوعية المتاحة التي تخدم رؤية المملكة 2030.
وأضاف: تُعد الجمعيات الخيرية المكان الأبرز والأكثر تميزًا لتعزيز ثقافة العمل التطوعي، حيث يتجلى ذلك في العديد من الأدوار التطوعية التي تقوم بها وذلك في سبيل تدعيم وترسيخ أوساط المجتمع وترابطه.
بدوره، قال سامي بن إبراهيم آل مرزوق (مسؤول برنامج تطوعي): بعد أن أتاحت وزارة التعليم رصد ساعات العمل التطوعي لطلاب المرحلة الثانوية في نظام المسارات وفي منصة "نور" الإلكترونية، أتاحت المدارس فتح فرص تطوعية لطلابها في مختلف المجالات، حيث تعد الجمعية إحدى أهم وأفضل المجتمعات التي يمكن من خلالها ممارسة التطوع كخدمة إنسانية مجتمعية، يشعر من خلالها المتطوع بالبركة التي أنعم الله عليه بها، ناهيك عما يتعلمه المتطوع من تحمل المسؤولية تجاه وطنه ومجتمعه.
من جانبه، قدم محمد بن عبد الله السيهاتي (عضو إدارة العمل التطوعي) عرضًا تقديميًا لخص فيه خطة إدارة العمل التطوعي المبدئية المطروحة في برنامج (تطوعي) والتي تهدف لخلق فرص تطوعية للفئة المعنية في البرنامج، من خلال التواصل مع إدارات الجمعية وبرامجها وأقسامها المختلفة لتسهيل الفرص التطوعية المتنوعة للمتطوعين وبحث سُبل إشراكهم في المبادرات والأنشطة والفعاليات التي ستقدمها الجمعية.
وتم استعراض الدليل الإرشادي لنظام مسارات التعليم الثانوي "دليل العمل التطوعي"، المعتمد من مكتب التعليم.
ومن جانبها، أكدت زهراء حسن آل يوسف (مسؤول شئون المتطوعين) إسهام العمل التطوعي بشكل كبير في تطوير المهارات الشخصية المهمة كالقيادة والتواصل وحل المشكلات والعمل الجماعي لدى الطلاب والطالبات على حد سواء، كما أنه يتيح للطلاب فرصة لاكتشاف قدراتهم وتنميتها من خلال التعامل مع التحديات المختلفة التي تواجه المجتمع وتتطلب حلًا مبدعًا وفعالًا.
وأوضح محمد ناجي الوهل (عضو إدارة العمل التطوعي) أن أهمية العمل التطوعي بمنظمات القطاع غير الربحي تكمن في الوقوف على النشاطات والأدوار والبرامج التي تنتهجها هذه المنظمات والدور التثقيفي التوعوي للعمل التطوعي لاستثمار الطاقات والمؤهلات للأفراد المتطوعين ضمنها.



