أثير القطيف
الإثنين 12 أكتوبر 2026
مصادريكل المصادر
اختر الصحف التي تريد أخبارها
التنبيهات
محليات

شكرًا لخيرية القطيف فإصلاح بيوت المحتاجين المتضررة هو خير عمل

الشيخ حسين البيات · القطيف اليومالجمعة 3 نوفمبر 2023، 11:26 ص
شكرًا لخيرية القطيف فإصلاح بيوت المحتاجين المتضررة هو خير عمل

- العطاء النقدي والخدمي والمساعدات العينية كلها نفقةُ خيرٍ فلا نتردد بما نستطيع.
- حبذا لو يُفتح الباب لمشاركة المهندسين الشباب للقيام بدور دراسة الأضرار وعلاجها.
- يمكن الإسهام بمواد الإصلاح لمن لديه فائض بناء أو ترميم مع الجمعية.
- المحال التجارية لمواد البناء والترميم يمكنهم الإسهام بنسب خاصة للجمعية.

لعل أجمل ما تقدمه الجمعيات الخيرية هو إعانة المحتاج وفي وقت الضرورة والحاجة مباشرة وهذا ما أعلنت عنه جمعية القطيف الخيرية في خطوة إنسانية رائعة لمعالجة الأضرار التي نجمت عن الأمطار وما يواجهه بعض المحتاجين من معونة عاجلة وإصلاح الضرر الذي أصابهم.

كما دعت أهل الخير -وكلنا أهلٌ للخير- للإسهام المالي في القيام بإصلاح وصيانة المباني المتضررة وهو ما يتطلب منا جميعًا المشاركة ولو بالقليل حتى لا يكون بيننا من هو بحاجة ولم تكن الميزانية المتوفرة كافية لذلك.

لذا أجد من المناسب أيضًا أن توسع الجمعية طرق هذه الإصلاحات وكيفية الإسهام فيها فقد يكون من المناسب أيضًا ان تُفتح طرق أخرى غير مالية مثل مشاركة المهندسين الشباب بالخصوص للقيام بدراسة تلك الأضرار وكيفية معالجتها تحت مظلة الجمعية وأيضًا أن يشارك المقاولون بنسب من ربحهم ووضع طرق لتسلم بعض مواد الإصلاح بشتى أنواعها التي يحتاجونها كالبلاط مثلًا لمن لدية فائض بكمية جيدة تشارك في الإصلاح وغيرها مما يمكن أن تكون عملًا خيريًا يسهم في رفع معاناة المتضررين.

فالنفقة المالية هي الخير وهي قيمة العطاء سواء كانت نقودًا أو عملًا أو خدمة (وَمَا تُنفِقُوا مِنْ خَيْرٍ فَلِأَنفُسِكُمْ ۚ وَمَا تُنفِقُونَ إِلَّا ابْتِغَاءَ وَجْهِ اللَّهِ ۚ وَمَا تُنفِقُوا مِنْ خَيْرٍ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ) يراد بها خدمة المحتاج بعاطفة إنسانية خالصة وأعلاها أن تكون لوجه الله حينها لا يبتغي منها المنفق سوى الأجر والثواب (الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ سِرًّا وَعَلَانِيَةً فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ).

ومن الجميل أن تقيّم الجمعية الطيبة الوضع عاجلًا وتبادر بالتواصل مع المحلات التجارية للإصلاح والاتفاق على نسبة معينة في هذه الحملة الإنسانية والأولوية لمن يقدم ذلك.

وكذلك عدم الاقتصار على مستفيدي الجمعية إن كان هناك فائض مالي فيما إذا كانت بعض البيوت لمحتاجين ولو لمرة واحدة كهذا الترميم خصوصًا الأسر المتعففة لمن يعرفهم ويكون للجمعية القدرة على مساعدتهم.
وفقكم الله وسدد خطاكم

بلدات:القطيف