من التوبي.. الفشل الكلوي يدخل آل محيميد في معاناة الغسيل.. ويحرمه من إكمال نصف دينه.. والخلاص بمتبرع

سبع سنوات صاحبه فيها وأهداه عزيمة لإنقاص أكثر من ثلث وزنه إلى جانب التغلب على ارتفاع ضغطه، لكنه منعه من الزواج… هكذا حل الفشل الكلوي على حياة ابن بلدة التوبي بالقطيف نذير علي آل محيميد ليبدأ رحلة البحث عن توديع جلسات الغسيل ومعاناتها بالحصول على متبرع.
إغماءات البداية
تتعدد الأجراس الإنذارية التي يُطلقها الجسم ليُخبر صاحبها بحالة جديدة طرأت عليه، فلغة الإغماءات المتكررة التي رافقت "نذير" جعلته يسأل عن العلة وراء ذلك، لتكشف غرفة الطوارئ عن إجابة لسؤاله وحيرته من خلال التحاليل والفحوصات لينطق الطبيب بالسبب وهو إصابته بالفشل الكلوي.
صدمة
قد تكفي كلمة فشل لجلب الإحباط لصاحبها في الأمور الحياتية، لكن هناك فرق كبير إذا كان هناك فشل في عضو مهم بالجسم فهل تمضي حياته معه طبيعية؟، وهذا ما عبر عنه آل محيميد بكونه في صدمة بعد إخباره بالمرض حيث إنه يعرف أن هذا المرض لا علاج له إلا في الزراعة أو البقاء تحت رحمة أجهزة الغسيل الكلوي للأبد.
ضغط وسمنة.. وانتصار
قد لا تأتي بعض الأمراض مفردة لكنها تأتي بمساعدة صديق سابق، وهذا بالفعل ما حدث لـ"نذير" حيث ذكر أن إصابته بالفشل جاءت بسبب ارتفاع ضغطه الذي هو بدوره كان بسبب السمنة.
سنة ونصف مع إنقاص 54 كيلو جرامًا
الشعور بالألم يزرع في النفس إرادة التغيير لتخفيفه، والإرادة التي تمنعك من بعض المأكولات وتجعلك تحافظ على ممارسة الرياضة قد تكون المنحة التي ترافق محنة المرض والإصابة به.
واستطاع "نذير" الانتصار على سمنته التي أوصلت وزنه إلى 135 كيلو جرامًا ليصل معها خلال سنة ونصف من الانتظام على النظام الغذائي والرياضة إلى وزن 81 كيلو جرامًا، من خلال إنقاصه 54 كيلو جرامًا.
وأشار إلى إن جلسات الغسيل لم تقف عائقًا أمام استمراره في ممارسة الرياضة لكنه لم يكن يمارسها في الأيام الثلاثة الأسبوعية التي توافق جلسات الغسيل بل في باقي الأيام؛ لأنه سيكون متعبًا من التمارين بعد جلسة الغسيل المنهكة للجسم.
ولم يكن انتصاره على السمنة انتصارًا واحدًا بل كان انتصارًا ثنائي الهدف حيث تغلب معه على ارتفاع الضغط كذلك.
آثار اجتماعية
ثلاث مرات أسبوعيًا وبمدة 4 ساعات لكل جلسة غسيل كانت لها الأثر البالغ في تغيير حياة "نذير"؛ حيث أثرت على حياته الاجتماعية بقوله: "أصبحت لا أستطيع حضور المناسبات الاجتماعية؛ فعقب جلسة الغسيل أشعر بالتعب لأني أقوم بالغسيل ثلاث مرات أسبوعيًا ولمدة 4 ساعات في كل جلسة، وأحيانًا يكون مزاجي ونفسيتي سيئة فأتجنب حضور بعض المناسبات حيث إن غسيل الكلى له تأثير على نفسية المريض".
بدون زواج
وعلى الرغم من أن "نذير" أصيب بالمرض في سن الثالثة والثلاثين فإنه اليوم يعيش في عقده الرابع وهو لا يزال غير متزوج بسبب المرض.
الحل في متبرع
يبحث الإنسان بفطرته عن أسباب البقاء ولأن سبع سنوات كانت منهكة لـ"نذير" ليأتي أمله في الحصول على متبرع يهبه كليته ليعيش فيها حياته بعيدًا عن جلسات الغسيل.
وأوضح "نذير" أن شقيقه أراد التبرع له لكنه مريض بالقلب فلم يتم الأمر حيث إنه من شروط التبرع بالكلى أن يكون المتبرع بصحة جيدة وخاليًا من الأمراض، موجهًا نداءه لمن يريد أن يهبه حياة بكلية جديدة، بالتواصل على الأرقام التالية:
0545693228 - 0544615699.



