أثير القطيف
الإثنين 12 أكتوبر 2026
مصادريكل المصادر
اختر الصحف التي تريد أخبارها
التنبيهات
أدب ورأي

«البحر» يتلاطم في مواسم سلمان آل رمضان الفلكية.. اقتراب شتاء البحارة وارتفاع وهيجان لـ الموج

سناء آل حسين · القطيف اليومالأربعاء 8 نوفمبر 2023، 8:55 م
«البحر» يتلاطم في مواسم سلمان آل رمضان الفلكية.. اقتراب شتاء البحارة وارتفاع وهيجان لـ الموج

احتل (البحر) دائرة التركيز في حديث الخبير الفلكي سلمان آل رمضان عن المواسم الفلكية، فقد أشار إلى شتاء البحارة، وارتفاع الموج، وكذلك هيجانه.

وذكر "آل رمضان" أن يوم غدٍ الخميس 9 نوفمبر 2023م سيكون فلكيًا بمنزلة الدر 100 أي العشرة العاشرة من سنة الدرور، وفيه يغيب النجم الأحيمر (قلب العقرب)، ويرتفع موج البحر.

وأوضح أن غياب النجم الأحيمر هو بمنزلة الكنة، لبحارة الخليج فيما سبق، وغيبوبته في أشعة الشمس نحو 45 يومًا، بما يشبه كنة الثريا في غيابها مع بداية الصيف للبادية والصحاري.

واستدرك بقوله: لكن غيبوبة النجم الأحيمر تعني الشتاء للبحارة، وما يعرف بضربة الأحيمر؛ وهي رياح شديدة تهب فجأة قد تضرب المراكب وتغرقها وتأتي عادة بعد الغروب، حيث لم تكن هناك تحذيرات أو إنذار مسبق لعدم وجود مراكز أرصاد جوية كما هو حاليًا.

وفي حديث متصل، بين "آل رمضان" أن يوم السبت 11 نوفمبر 2023م سيكون فلكيًا بمنزلة طالع الغفر، وهو الثالث من موسم الوسم الممطر.

وبين أنه بدخوله ندخل نصفه الثاني، وأول النجوم اليمانية، وسادس فصل الخريف، مشيرًا إلى أنه سمي بذلك لخفاء الضياء فيه، وقيل من المغفرة التي تستر الذنب، وقيل من المغفر فوق الرأس وتحت درع المقاتل، وقيل من وبر الملابس.

ونوه بأنه 3 نجوم خفية في برج السنبلة (برج العذراء)، بين الزبانا والسماك الأعزل وهو 13 يومًا، وفيه يبرد فيه الليل ويعتدل النهار.

وختم بالإشارة إلى أن مطره يعرف بأنه منبت للكمأة، وبرده البرد المضر في أول البرد مسببًا الحساسية والإنفلونزا، مضيفًا أن فيه تهب رياح الجنوب، ويهيج البحر دلالة على اقتراب الشتاء، وتنشط فيه ريح الشمال وما يعرف بضربة الأحيمر، ويصفر الأترج، وتغتلم الأبل ويشتد هيجانها وتهاجر طيور القطا.