من صفوى.. بـ فرشاة نجاة الفريد.. «الحرية» تصطبغ بـ«الأبيض والأسود»

أطلقت الفنانة التشكيلية نجاة الفريد سراح "الحرية" من فوهة قنينة تعبيرًا عن تحررها من المشاعر السلبية، وذلك في لوحة بقياس 50 × 48، رسمتها بألوان الأكريليك وشاركت بها في النسخة الثانية من المعرض التشكيلي "أبيض وأسود" الذي تنظمه جماعة الفن التشكيلي بالقطيف، في قاعة علوي الخباز بصالة نادي الفنون بالقطيف.
وحملت اللوحة التي تندرج تحت المدرسة السريالية التعبيرية اسم "حرية"، وقد أنجزتها "الفريد" خلال شهر، خصيصًا للمشاركة بها في معرض "أبيض وأسود".
وعكست "آل فريد" في لوحتها الحرية وإطلاق القيود والهجرة، وذلك حسب رؤيتها كفنانة تشكيلية.
وعبرت التشكيلية "نجاة" عن رؤيتها الفنية التي سكبتها فرشاتها في اللوحة بقولها: "تتحدث لوحتي عن الهجرة؛ كون البحر أحد عناصرها، وقد رسمتُ قنينة تحتضن داخلها امرأة وموج البحر وطيور النوارس، وخروج النوارس من فوهة القنينة هو تعبير عن انطلاقتي نحو الحياة الخارجية بطرد الأفكار السلبية، كما أن الفن يساعد كثيرًا في التعبير عن مكنونات الإنسان التي بداخله".
عن الفنانة
ولدت الفنانة "نجاة الفريد"، في عائلة عاشقة للفن وشغوفة به على اختلاف مجالاته، ومنذ كانت في المرحلة الابتدائية عكفت على رسم الشخصيات الكرتونية، وبقيت متعلقة بالرسم إلى أن تزوجت وهجرت هذا الفن لأكثر من 25 عامًا.
وفي عام 2016 عادت "الفريد" إلى فنها الذي تركته نظرًا لانشغالها بتربية الأولاد، وقد كان لانتقال أبنائها للدراسة خارج الوطن دوره في خلق الفراغ لديها مما مهد لها طريق عودتها.
وقد كانت عودتها بداية طريقها للفن بالحرق على الخشب على مدى 5 سنوات، وبعدها انتقلت للرسم بالفرشاة والقلم وألوان الأكريليك إلى أن تمكنت منها، ثم الألوان الزيتية وباقي خامات الألوان.
بعد تمكنها من الرسم بعدة ألوان وخامات شاركت في مهرجان منارات مشرقة في صفوى بعرض لوحاتها الخشبية، وكذلك في لجنة التنمية الاجتماعية بصفوى للمنتجات اليدوية، كما شاركت في مهرجان الزراعة في القطيف بالرسم المباشر ورأس تنورة في مسابقة الجري، وشاركت بعرض لوحاتها في جمعية الثقافة والفنون في القطيف والواجهة البحرية بالدمام ومعرض صنعتي عام 2018 حيث عرضت وباعت منتجاتها الخشبية، وكذلك في أتيليه فن.
وتقدم ابنة صفوى الآن دورات وورشًا فنية للأطفال في مرسمها الخاص، كما كانت لها عدة مشاركات تطوعية في المنطقة الشرقية.
نافذة من المعرض
شهد المعرض الذي انطلق يوم الأربعاء 17 ربيع الآخر ويختتم يوم الأربعاء 24 ربيع الآخر 1445هـ، مشاركة أكثر من 70 فنانًا وفنانة من محافظة القطيف بمشاركة فنانين من الأحساء، وعدد من ضيوف الشرف، قدموا 90 لوحة تشكيلية باللونين الأبيض والأسود، اتسمت بتنوع المدارس الفنية فيها، والموضوعات كالتجريد والبورتريه والطبيعة الصامتة.








