التنوع والتعدد ثراء وتكامل

حين تسافر للخارج وتشاهد هذا التطور الهائل والمبهر في الإنسان قبل البنيان، تصيبك الحسرة واللوعة من غيابها عن بلادنا ومن داخل أفكارنا وهمومنا.
مجرد التفكير في إعتقاد الآخر وما يأكل ويشرب ويسمع غائب وليس في قاموسهم وخيالهم، يفعل ما يشاء في حدود النظام ولا يتجاوز القانون المدون والمكتوب.
التنوع والتعدد ثراء إليهم جميعا، وهو من أجل التكامل الذي يسعون لتحقيقه، أن يصبح الإنسان سعيد ليبدع ويعطي أجمل ما لديه من أخلاق وأفكار وأعمال.
منظر المدن هناك جميل، شوارع فسيحة وأماكن مخصصة، للمشاة ولأصحاب الدراجات والسيارات، يحكمهم نظام متكامل يحترمه الجميع ويساهمون في نجاحه وتطوره.
إحترام الآخر مهما يكون بالقول وبالفعل وفي الباطن والظاهر واضح، والإبتسامات تتصدر أغلب المشاهد، قلوبهم وعقولهم مشغولة في أعمالهم وكسب أرزاقهم.



