في القطيف.. الخدمات الاجتماعية الداعمة تتحرك للحد من داء السكر

يواصل القطاع الصحي في محافظة القطيف، جهوده للتوعية من مرض السكر، والعمل على الحد من انتشاره، من خلال الحملات التثقيفية التي أطلقتها وحدة الخدمات الاجتماعية الداعمة بالقطيف، والتي كانت إحدى محطاتها الأربعاء 1 جمادى الأولى 1445هـ، بالتزامن مع اليوم العالمي للسكري، الذي تحتفي به المملكة والعالم في الرابع عشر من شهر نوفمبر من كل عام.
واستعان مركز صحي القطيف 3 بالتعاون مع وحدة الخدمات الاجتماعية الداعمة، بالأركان التثقيفية، والفنيين، والاختصاصيين، لتعزيز الوعي للحد من انتشار هذا المرض، والتشجيع على أهمية الفحص الدوري لضمان التشخيص المبكر بغرض الوقاية من الإصابة به أو تأخير ظهوره والحد من حدوث مضاعفاته من خلال نهج نمط حياة صحي، باتباع الغذاء السليم وممارسة النشاط البدني بانتظام والمحافظة على الوزن في حدوده الطبيعية وزيادة الوعي حول العلامات التحذيرية للإصابة به.
وتضمنت الفعالية عدة أركان تثقيفية وتوعوية بمرض السكري، وركنًا خاصًا بتحليل سكر الدم وقياس ضغط الدم، وركنًا خاصًا بالتطعيم ضد الإنفلونزا الموسمية، كما تم توزيع النشرات عن داء السكري والفواكه والعصائر الطبيعية والهدايا التوعوية والعبارات التحفيزية بهذه المناسبة.
وأوضحت مديرة الوحدة تهاني بنت مهدي آل مشيرب أن تفعيل هذا اليوم يأتي ضمن مساعي وزارة الصحة في إطلاق المبادرات الصحية والتثقيفية، وحملات تعزيز الصحة لتحقيق رؤية المملكة العربية السعودية 2030م بالعناية بصحة الفرد والمجتمع، والتي تغطي العديد من الموضوعات الصحية المهمة ومنها مرض السكري الذي يسجل سنويًا نسبًا عالية في معدل الإصابة به، مما يؤدي إلى المضاعفات -مع مرور الوقت- ومنها تلف في القلب، والأوعية الدموية، والعينين، والكلى، والأعصاب، في حال لم يتحكم فيه.
وفي الختام، قدمت مديرة الوحدة تهاني آل مشيرب شهادات الشكر لمركز صحي القطيف 3 وللاختصاصيين والفنيين المشاركين في المبادرة.












