شبكة القطيف تواجه تحديات وعبء الولادة المبكرة بـ19 ركنًا

حولت شبكة القطيف الصحية، على مدى يومين متتاليين، إحدى باحات مشروع وسط العوامية، إلى مستشفى مصغّر للولادة والأطفال، في مبادرة تبرز جهود المملكة وخدماتها الصحية وكفاءاتها العلاجية في مواجهة تحديات وعبء الولادة المبكرة، تزامنًا مع اليوم العالمي للأطفال الخدج، الذي يحتفي به العالم والمملكة في كل عام، وذلك خلال يومي الخميس والجمعة 2-3 جمادى الأولى 1445هـ.
وأخذ الكادر الصحي والطبي زوار الفعالية، على مدى 12 ساعة تثقيفية في رحلة عبر تسعة عشر ركنًا مختصة برعاية الأطفال الخدج منذ ولادتهم إلى حين خروجهم من المستشفى، رفعوا من خلالها الوعي حول المشكلات الصحية التي قد تواجه الطفل الخديج وسبل الوقاية منها.
ويطلق مصطلح الطفل الخديج على الأطفال الذين يولدون قبل إتمام الأسبوع السابع والثلاثين من الحمل "قبل ثلاثة أسابيع من تاريخ الولادة"، ويكونون بوزن أقل من الوزن الطبيعي، حيث تتراوح أوزانهم في معظم الأحيان ما بين 1.5 إلى 2.5 كجم.
واستعانت شبكة القطيف في جهودها التوعوية في الفعالية بعدة أركان بينها؛ ركن منع الولادة المبكرة، وركن العناية المركزة لحديثي الولادة، والعناية التنفسية، وركن مشاركة الوالدين في العناية بالطفل الخديج في المستشفى، والرضاعة الطبيعية.
وتشارك أركان أخرى بينها؛ الصيدلية، والعناية المتوسطة والاستعداد للخروج للمنزل، وركن الفحص المبكر لحديثي الولادة، والمضاعفات والمتابعة في عيادة الأطفال، وركن التغذية العلاجية، ورکن مشكلات العين، ورکن مشكلات النطق والتخاطب، وركن المشكلات السلوكية.
وشهدت الفعالية أيضًا مشاركة أركان؛ العلاج الطبيعي، والعلاج الوظيفي، وتجربة أهل طفل خديج، والإنعاش القلبي الرئوي، وأركان تعليمية للأطفال الزائرين للفعالية مثل: تنظيف اليدين والتغذية الصحية وتنظيف الأسنان.
ويهدف الاحتفاء بهذا اليوم إلى رفع مستوى الوعي عن الولادة المبكرة، وعن الأطفال الخُدَّج، والتوعية بأهمية متابعة الحمل؛ لتجنب الولادة المبكرة، كما يهدف إلى المحافظة على الوزن المثالي أثناء فترة الحمل، وتثقيف النساء الحوامل للمحافظة على مستوى السكر في الدم، والتحكم في مستوى ضغط الدم.







